لم أكن أطلب الكثير…
فقط أن أصل دون أن أنكسر،
أن أمضي دون أن أفقدني،
لكنّي وقفت في منتصف الطريق،
لا شيء خلفي يُغري بالعودة،
ولا شيء أمامي يُقنعني بالاستمرار،
وبين يدي خيبة… لا تُشبهني،
خيبة ناعمة الملامح،
لكنها ثقيلة كالعمر الضائع .
وُلدتُ بَشَرًا، بجسدٍ يرهقه الضعف،
وقلبٍ يثقله الشعور…
لكن، لو خُيِّرت، لَوَدِدتُ أن أكونَ بَحرًا…
أمواجًا لا تُقيَّد، عمقًا لا يُدرَك، وصمتًا لا يُفسَّر .