أهلاً يا رفقاء..
لا أُخفيكم، أشعر هذه الأيام بأنني أعيش تحت وطأة "عداد تنازلي" للحياة الممتعة -من غير شر- فمع اقتراب موسم الاختبارات يتسلل إليّ ذلك الشعور الملحّ برغبة عارمة في اغتنام كل لحظة بهيجة وختم كل الأشياء الممتعة والاستمتاع بالوقت حتى آخر قطرة قبل أن يبدأ الجد المتواصل🙂↕️
وفي وسط هذا الركض استوقفتن فكرة هزّت عمق قلبي!
سألت نفسي: أليس هذا الحال مشابهاً تماماً لعدادنا الزمني نحو الآخرة؟
سبحان الله! نركض هنا خوفاً من فوات متعة عابرة، بينما العداد الحقيقي يطوي أيامنا نحو المستقر الأبدي.
إن كان ديدننا الاستعجال لاغتنام الدنيا قبل شلل الوقت في الاختبارات، فالحريّ بنا يا رفقاء المضيّ والركض نحو آخرتنا مستمتعين بالطاعة مستزيدين من الأثر وجاعلين من أيامنا الفانية زاداً لخلودٍ لا ينقطع.
اغزلوا من ساعاتكم زاداً لآخرتكم ولا تنسوا نصيبكم من بهجة دنياكم، فالمؤمن الحاذق هو من يبتسم لدنياه وقلبه معلق بسماه.
وفّقكم الله في مسعاكم🤍
بين أوراقي القديمة وحروفي، كانت هناك كلمات تنتظر الوقت المناسب لتخرج للنور..💡
أنشأتُ قناتي الجديدة (مِداد)، وجمعتُ فيها بعض كتاباتي السابقة وتلك التي سأتشارك خطّها معكم.
يُسعدني انضمامكم✨