@Blagha1 مزقت بغداد في أوهام قافية ، وجئت بالحقد للأشعار تضطرم
تصوغ لفظا رخيصا كي تبث به ،زيف الصراع، ووجه الحق يعتصم
بغداد أعظم من ضغن تجيشه ، ومن دعاة على الأهواء قد هجموا
مهد الحضارة لم تركع لفتنتكم ولا يقاس بنار العنصري دم
فالرافدان روايا كل معتزم ... والأرض طهر، ولا يستبشر الظلم
@Blagha1 ثماني سنين من الحرب، فمن ربح ومن خسر؟
لا فارس انتصرت، ولا بغداد انتصرت
بل كان العراق وقود حرب اشعلها صدام،
وقتل فيها العراقي اخاه، والشيعي قاتل شيعيا.
فلا تجعلوا دماءنا قصيدة مجد،
ولا تجعلوا ايران وحدها ذنب حرب
كان اول من اشعل نارها من العراق.
حافي القدمين!!!!
سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي يشارك في تشييع الـ.قـ.ائد الخامنئي، حافي القدمين، في مشهد يجسد الحزن والوفاء ويعكس عمق المحبة والتقدير.
كل الشكر والامتنان للعراق الشقيق؛ حكومةً وشعباً ومرجعيات دينية، على حسن الاستضافة ومهابة الوداع في تشييع إمامنا الشهيد بمشاركة شعبية واسعة.
الروابط بين إيران والعراق تتجاوز حدود الجغرافيا والجوار إلى تاريخ متجذر وقيم مشتركة ومصير واحد. شكراً لعراق الكرم والأصالة على هذا الوفاء.
أكثر المشاهد التي هزّت وجداني اليوم، واستوقفت مشاعري حتى اغرورقت عيناي بالدموع، كانت لحظة مشاركة وفد حزب الله وعائلات السيد حسن نصر الله وعماد مغنية والقادة الشهداء في إلقاء تحية الوداع للقائد الشهيد السيد علي خامنئي في طهران.
كان المشهد بما حمله من رمزية إنسانية ومشاعر جياشة، أعمق من كلمات رثاء، وأكبر من مراسم وداع، مثقلًا بالرمزية والوفاء؛ كان تاريخاً كاملاً يمر أمام العيون، استحضرت خلاله وجوه رجال عظماء غابوا عن الأنظار، لكنهم بقوا حاضرين في ذاكرة الوجدان.
هناك لحظات لا يستطيع القلم أن يفيها حقها، ولا تسعها العبارات مهما بلغت فصاحتها؛ لأنها تُكتب بالدمع قبل الحبر، وتُحفر في القلب قبل أن تُسطَّر على الورق.
ما دمتَ في الدنيا، تراها كلَّ شيء. فإذا خرجتَ منها، رأيتَ أنها لم تكن إلا لحظة، ولم تكن تستحقّ كلَّ هذا العناء.
وهناك، لا تبقى إلا أمنية واحدة:
يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَ الْحُسَيْن ..
#محرم1448