«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»
إذا طرق البلاء بابك بمرض، أو فقد، أو تأخر رزق؛ إياك أن ترتدي ثوب الضحية أمام الخلق، فثوبُ الانكسار لا يليق بمؤمن ربه "الجبار".
ارفع رأسك بيقين، وتذكر أن الله إذا أحب عبداً ابتلاه، فاجعل بلاءك "خلوة" مع الله لا "شكوى" للناس. قل: "يا رب، رضيتُ باختيارك، وشرفتُ باختبارِك، فاجعل عاقبة صبري نوراً ورفعة."