صليت الوتر وبكل لحظه كنت واقف فيها قدام ربّ العالمين كنت مستشعرها وكأنه قدامي كنت أدعي وأبكي زي الطفل وأنا على يقين تأم بأنه بيستجيب لي ولما خلصت حسيت براحه عجيبه لهاللحظه ملازمتني قمت من مكاني وجاني شعُور قوي بأن كل دعواتي أُستجابت وهذا كان أعظم شعُور حسيته بحياتي.
اللهم لا تفجعنا بأنفسنا ولا أهلنا، اللهم أعوذ بك من مصائب الدنيا وتقلُّب حوادثها، اللهم إنّا نخاف الفقد فلا تحمِّلنا ما لا طاقة لنا به، واحفظنا بحفظك من كل مكروه و شر.