“يا الله ما رقّ قلبي من تلقاء نفسه بل رقّ بك، وما لانَ طبعي إلا بنفحةٍ من حنانك تهذبني. وما كان لي أن أبذل الود رياءً لحاجةٍ في نفسي، أعطي الحب بمدد، وأمشي به بين خلقك، أُسالم من جهلني، وأرحم من قسى علي، خلقتني برفق فكان طبعي سلامًا.
أنا رحمة صغيرة في ظل رحمتك الكبيرة يارب وما كنت هكذا لولا انك أحببتني أولا❤️❤️❤️”.
"مرات عديده لا يوجد شيء ممكن أن يعبّر عن الذي بداخلنا غير "يارب" لا شعوريًا نقولها لأن لا يوجد كلمة أصدق منها، الحمدلله أنّ لنا رب نلجأ إليه ويعلم بحالنا، الحمدلله الذي سهل علينا نداءه، وفتح لنا أبوابه في كل وقت وفي كل حين"
"تدرك مرور الدّنيا وتقلّب الحياة واختلاف محطات عمرك، مع كلّ رمضان يأتي عليك، تتنوّع معه أمنياتك في الدعاء، وتختلف فيه حاجاتك في الابتهال، ويبقى الله كريمًا رحيمًا جوادًا عظيمًا رؤوفًا قديرا، ويبقى الإنسان عجولًا جهولًا ضعيفًا."
مهما كان الظـرف الذي تمر بهِ الآن،سعة أو ضيق، حزن أو سعادة،إن كنت تائهًا في طرقات أفكارك وتحتاج إلى دليل أو كنت في عز رفاهيتك واتساع الحياة عليك..لا تنسى أن تشكر الله اليوم على نعمهِ وتسأله دوامها وأن يجعل بينك وبين كل حزن وضيق وكيد سدًا منيعًا وأن يفتح لك فتوحه ويجعلك في معيته♥️