مما تعلمت في الحياة: أن صاحب النية الحسنة والقلب السليم يُظهره الله للناس دون تكلّف منه أبدًا، وأن العلاقة الحسنة مع الله، لها أثر كبير في علاقة المرء مع الناس، إجباريًا أرواح من حوله يشعرون بهذا أنه شخص آمن ومريح ومهما حاول المرء التخفّي مكنون القلب يقرؤه الناس في وجهه!
كن على يقين أنّه عندما يكون الله هو الملجأ الأوّل لك في كل شيء، في كل ضائِقة، في كل نازلة، تأتي الإجابة مُختلفة، مُختلفة تمامًا، تأتي شافيـة وكافيـة .. الدعاء القـوّة التي لا تُغلب، والجند الذي لا يُهزم، والحصن الذي لا يُكسر!
"ياربّ.. أنا التي أعتدَتُ أن أكونَ فيَّاضة غزيرة، ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا، أفرِغ عليَّ صبرًا، واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السَّماء."
التفكير الزائد في مجريات الأحداث وبلاياها يغرق الإنسان في بحر لجيّ من قلق النفس واضطراب الوِجهة والشرود عن الله وقت الأزمنة الفاضلة . وليس لذلك مخرج إلا مزاحمتها بكثرة الذكر والدعاء؛ فتنطمس حينئذ خواطر السوء، وتخنس وساوس الشيطان، ويوكل القلبُ أمرَه إلى ربه مُطمئنًا".
«يظُن المرء أنَّ لديه مَشاكل مؤرقة، إلى أن يمرض، حينها فقط يُدرك أنَّ الصحة هي الرفاهية الحقيقية، وأنَّ ما عداها تفاصيل يمكن تدبيرها، ابْقَ مُمتنًّا شاكرًا لما تملكه قبل أن تُدرك قيمته مُتأخرًا..»
"أنا إنسانة جرّبتُ الجلوس في البيت
وجرّبت العمل، وجرّبت أن أكون مشغولة
وجرّبت ألا أملك شيئًا، جرّبت الراحة والدلال
كما جرّبت تحمّل المسؤولية، جرّبت أن أكون في القاع، كما جرّبت أن أكون في القمّة
لهذا أعرف جيدًا معنى الرضى والقناعة
وتعلَّمت أن أحمد الله في كل مرحلة أمرّ بها."