تؤانسني كلمة المنفلوطي في عبراته لما قال:
"ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء."
"ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله" حقيقة قرآنية عظيمة وسنة ربانية في الخلق، تبصر المكلفين بأن التمرد على النظام الإلهي وظلم الخلق راجع على صاحبه، هذا على مستوى الفرد والجماعات والأنظمة الحاكمة، والعاقل من يراقب سنن الله كيف تعمل ويتحقق بحقائقها، أولئك هم أولوا الألبا��.
مما يُدمي القلب مع رجوع الدراسة أن تكون حلقات القرآن هي أول ما يضحّي به الوالدان، بحجة ضيق الوقت وضغط الدراسة، وتلك والله أضغاث أوهام !
فما أقعد القرآن ناجحاً، ولا عطّل متفوقاً.
بل الواقع يشهد أنّ أكثر الطلاب تفوقاً هم الذين يستمرون في تعلم القرآن، ولا يجعلون له مواسم محددة.
مر علي مقاطع كثيرة لأطفال
يؤدون ترند أغنية أجنبية بحركاتها وكلماتها
كم مرة أعيدت الأغنية لهم حتى يحفظوا هذه التفاصيل الدقيقة !!
كم ساعة جلسوا حتى يتقنوا ويتدربوا على
هذه الحركات ؟؟
والله مؤلم وخطر على هذه النفوس البريئة
والفطرة السليمة أن تتلوث بهذه القاذورات
كل يوم ترند كل يوم رقصة كل يوم أغنية
ثم ينشأ جيل تافه يقتات على التسلية الرخيصة ويفقد القدرة على الاكتساب الحقيقي وصناعة الأثر ومعالي الأمور !
عموما أذكر الآباء والأمهات :
ما مِنْ عبدٍ يسترْعيه اللهُ رعيَّةً، يموتُ يومَ يموتُ وهوَ غاشٌّ لرعِيَّتِهِ، إلَّا حرّمَ اللهُ عليْهِ الجنَّة
كانت تنتظر هذا اليوم منذ زمن. لا شك أنه أحلى يوم! ستشتري حقيبة المدرسة و القرطاسية و توثق ذلك في فيديو مع أقلامها و دفاترها. وفي لحظة خطف الاحت لال الاسرائيلي روحها كما فعل مع آلاف الأطفال في غ زة.
إن من أجمل ما في رحمة الله بعباده أنه يقبل اعتذار المخطئين مهما فعلوا، بل إنه يحبهم إذا تابوا توبة نصوحا، فقد قال عزّ وجلّ: {إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلتَّوَّ ٰبِینَ وَیُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِینَ}، وإن أجمل اعتذار في الدنيا هو اعتذار العبد بين ��دي ربه ومولاه، ألا فأحسنوا الاعتذار.
الزاد الإيماني هو ما يجعلك تواجه بؤس الحياة وفتنتها، ويحميك من شبهات تُلقى على الأسماع كل يوم، السعي في تزكية إيمانك يحتاج منك لجهد أكثر مما تبذله في دراسة أو عمل.
صورة توثق اقتياد أسير فلسطيني من غزة في ظروف مهينة
صورة جديدة توثّق لحظة اقتياد أسير ف��سطيني من قطاع غزة داخل مركبة عسكرية إسرائيلية، في ظروف وصفت بأنها قاسية ومهينة، وسط وجود جنود إسرائيليين مدججين بالسلاح.
وتُظهر الصورة الأسير وهو في وضعية انحناء شديدة داخل المركبة، بينما يجلس خلفه جنديان إسرائيليان، في مشهد أثار انتقادات واسعة بشأن طريقة معاملة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
إذا كان الزوج قادرًا على العمل، ودخله يوفّر للأسرة حياةً كريمة، وكانت الأسرة لا تحتاج إلى دخلٍ إضافي، فإنني أنصح الأم ألا تجعل الوظيفة خيارها الأول في السنوات التي يكون فيها أبناؤها أحوج ما يكونون إلى حضورها.
الأبناء لا يحتاجون إلى المال وحده؛ يحتاجون إلى أمٍّ حاضرة، تتابع تفاصيلهم، وتستمع إليهم، وتربيهم، وتبني فيهم القيم والشخصية.
قد يبدو الراتب ثروة، لكن ثروة الأم الحقيقية في هذه المرحلة قد تكون في أبنائها: في أخلاقهم، واستقامتهم، ونضجهم، وعلاقتهم بها.
والعمل ليس مذمومًا، ولا خروج المرأة للعمل خطأ في ذاته؛ لكن لكل مرحلة أولوياتها، ومن الحكمة أن تسأل المرأة نفسها:
ماذا يحتاجه أبنائي مني الآن أكثر: راتبًا إضافيًا، أو حضورًا لا يمكن تعويضه؟
فبعض السنوات لا تعود، وبعض الفرص التربوية إذا فاتت لا يعوضها ��لمال.
د. عبد الكريم بكار
رُويَ التَّنوخيُّ في «الفرج بعد الشدّة» عن البرقي قال:
رأيتُ امرأةً بالبادية، وقد جاء البَرَدُ فذهب بزرعٍ كان لها، فجاء الناسُ يعزّونها، فرفعت طرفها إلى السماء وقالت:
«اللهم أنت المأمول لأحسن الخلف، وبيدك التعويض عما تلف، فافعل بنا ما أنت أهله؛ ��إن أرزاقنا عليك، وآمالنا مصروفة إليك».
قال: فلم أبرح حتى جاء رجلٌ من الأجْلاء، فحُدّث بما كان، فوهب لها ٥٠٠ دينار، وهو يقارب مليونًا وأربعين ألف ريال سعودي.
فجمعت الأعرابيةُ تفويضًا في جملة «فافعل بنا ما أنت أهله» وتوكّلًا في «فإن أرزاقنا عليك» ورغبةً خالصةً في «وآمالنا مصروفة إليك».
ولم تطلب عودة الزرع بعينه، بل تركت لله اختيار الخلف.
فقد يذهب شيء ويأتي العوض من غير جنسه، ويُغلق سببٌ ويُفتح ما هو أوسع منه.
والله جلسات السرد لها هيبة!
قبل فترة سردت عجوزٌ في الحيّ -تجاوز عمرها السبعين عامًا- القرآن كاملًا بلا خطأ ولا تنبيه، سوى خطأ واحد في سورة نوح اللهم بارك!
مثل هذه النماذج تجعلنا نخجل من حالنا؛ فرغم أن وقتنا واحد، إلا أن سبقنا متفاوت الله المستعان.
قال الإمام ابن حبّان - رحمه الله -:
مَن عاتب على كُلّ ذنْبٍ أخاهُ فحقيق أن يمله ويقلاه،(أي: يكرهه)
وإن من سوء الأدب كثرة العتاب، كما
أنّ من أعظم الجفاء ترك العتاب،
والإكثار في المُعاتبة يقطع الوّد، ويُورث الصد.
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء (ص٢٤٤)
.
ما أخلق بالعاقل بعد حفظ دينه من ضبط انفعالاته، فإن العقل يميز به الكبير من الصغار، والعاقل من السفهاء، وما سمي عقلا إلا لأنه يعقل المعاني فيضبط السلوك ويربطه عن الرعونات ويهذب الأخلاق، فإذا أطلق المرء انفعالاته من رباطها كان كالثور الهائج يجننه الغضب فيفقد العقل ويسيء لنفسه وغيره
امبارح الصبح كانت صبا ( ٧ سنوات) في الخيمة بتحفظ قرآن اجتها رصاصة في الرقبة تسببت بكسر في الفقرات العنقية وعلى مايبدو شلل رباعي، التشخيص سريري، لأنه لايوج�� أي جهاز رنين في غزة.
صبا تسكن في منطقة تمطر عليها الرصاص يومياً، جنوب خانيونس، لايوجد مكان آخر للعيش، غزة مكتظة+