نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
نسمع كثيرًا هذه العبارات:
“أتحدث مع ابني فلا يفهم…”
“أقول لزوجتي فلا تستجيب…”
“أشرح لفلان ولا يُفهم كلامي…”
السؤال الذي يجب أن يسبق كل ذلك:
هل حقًا لم يفهموا… أو أننا لم نُحسن التعبير؟
المعاني لا تنتقل كما هي في عقولنا، بل كما نصوغها نحن.
والتواصل ليس ما نقوله، بل ما يصل إلى الآخر.
القول: “أنا أتكلم بطريقتي، وعلى الآخرين أن يفهموا”
ليس قوة… بل وصفة دائمة لسوء الفهم.
إن لم تُغيّر أسلوبك، فاستعد لتكرار النتيجة نفسها.
أما إن أردت أثرًا حقيقيًا، فاجعل معيارك:
ليس ماذا قلت… بل ماذا فُهِم.
د. عبد الكريم بكار
"إذا ختمتَ القرآن ينبغي أن تدعو ﷲ عز وجل ويكون هذا من باب التوسل إلى الله بالعمل الصالح..
فكأنك تقول: يارب أتوسل إليك بختم كتابك أن تجيب دعواتي..
فإذا ختمت القرآن فادعوا مستقبلاً القبلة سائلاً الله من خيري الدنيا والآخرة فإن هذا موطن إجابة."
عادة غير صحية:
عندما تُقطّع اللحم للآخرين بيدك أثناء الأكل…فأنت تنقل لهم:
بكتيريا الفم+فيروسات الجهاز التنفسي
فاللعاب يحتوي ملايين الميكروبات في كل مليلتر...وملامسة الفم ثم الطعام مباشرة تعني انتقالها فوراً.
الشاهد:
أعزك وأحترمك...بس لا تقطّع لي.
احتضنوا أطفالكم وأمهاتكم وأباؤكم وأزواجكم ومن له حق عليكم وتمونون عليه شرعاً وديناً،(بنية صادقة) احتضن وضمّ الحزين والغاضب والمكروب والمفزوع وقم بتسكينه وتهدئته وهذا من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في احتضان جذع الشجرة الذي حّن إلى النبي صلى الله عليه سلّم وقال لو لم أحتضنه لحنّ إللى يوم القيامة ؛ والابحاث الطبية أثبتت الاثر العلاجي المادة الرئيسية التي تفرز عند الاحتضان (العناق) هي هرمون الأوكسيتوسين (Oxytocin). يلقب بهرمون الحب أو العناق، ويفرزه الدماغ لزيادة الشعور بالسعادة، الطمأنينة، وتقليل التوتر. كما يساعد الاحتضان في تقليل هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) ويعزز الارتباط العاطفي.
أبرز الحقائق حول مادة الأوكسيتوسين عند الاحتضان:
وظيفته: يزيد الشعور بالسعادة والراحة ويقلل التوتر والقلق.
الارتباط: يفرز أثناء الاحتضان، لمس الأيدي، والتقارب الجسدي.
تأثيره الجسدي: يخفض هرمون الكورتيزول ويساعد على ارتخاء العضلات.
عناق 20 ثانية: كفيل بزيادة إفراز هذا الهرمون وتعزيز الشعور بالأمان.
إيقاظ الأبناء والبنات والاخوة والأخوات للصلاة من أعظم الجهاد ومن أفضل القربات، فلا تملوا ولا تسأموا واصبروا وصابروا واحتسبوا.
قال الله لنبيهﷺ: (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها)
وقال الله مثنياً على نبيه إسماعيل:(وكان يأمر أهله بالصلاة)
ومن وصايا لقمان لابنه:
(يابني أقم الصلاة).
إن كرام الناس أسرعهم مودة وأبطؤهم عداوة مثل كوب الفضة كسره صعب واصلاحه سهل
وإن لئام الناس أبطؤهم مودة وأسرعهم عداوة مثل كوب الفخار كسره سريع وإصلاحه صعب
عُدد، في تأديب الولد:
١. التأديب ليس انتقاما، فلا يجوز الضرب المبرح، ولا على الوجه، ولا في المقاتل، ولا تكسر، ولا تجرح.
٢. لا تؤدب ولدك وأنت غاضب.
٣. لا تشتم ولدك مع التأديب.
٤. وضح لولدك سبب التأديب قبل إيقاعه.
٥. لا تأدب ولدك أمام الآخرين.
٦. تدرج في التأديب، ولا تبدأ بالضرب، ابدأ بنظرة معاتبة، فكلمات قوية، ففركة أُذُن، فحرمان من شيء يحبه، فهجر بالكلام.
٧. لا تسرف في التأديب والتأنيب، فالاعتدال مطلوب دائما.
٨. فكّر قبل التأديب:
أ. ما هو حجم الخطأ؟
ب. هل تكرّر؟
ج. ما هي العقوبة المناسبة لحال الولد ولحجم الخطأ؟
هل سألنا أنفسنا: لماذا تتسابق كبرى الشركات التقنية عالمياً لتقديم خدمات "الذكاء الاصطناعي" مجاناً لكل فرد منا؟ هل هو "سخاءٌ معرفي" لرفع وعي البشرية، أو هي (عملية استنساخ رقمي) لآليات تفكيرنا، تمهيداً لإحلال "الآلة" محل "الإرادة"؟
الحقيقة التي يجب أن نجاهر بها هي أننا بصدد الدخول في عصر (الوصاية الخوارزمية)؛ حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة للبحث، بل أصبح "صانعاً للمواقف". نحن اليوم نُسلم عقولنا لبرامج تُعطيك الإجابات الجاهزة، فتعفيك من مشقة (التأمل)، وتسلبك فضيلة (التحقيق المنهجي)، حتى نصل إلى مرحلة يصبح فيها "ما تقوله الشاشة" هو الحق المطلق، وما يمليه العقل هو الجهد الضائع.
إن الخطر الحقيقي الذي يتسلل إلى بيوتنا هو (موت السؤال)؛ فحين يعتاد الطفل أن يجد إجابة لكل معضلة أخلاقية أو فكرية بضغطة زر، فإننا نقتل فيه "ملكة الاجتهاد" ونبني فيه (عقلاً تابعاً). نحن لا نكتسب معرفة، بل نتلقى "برمجة" صامتة تُعيد تعريف الحلال والحرام، والجمال والقبح، وفقاً لمعايير عالمية لا تحترم خصوصيتنا ولا تنطلق من قيمنا.
ولكي لا نُساء الفهم، فإننا لا ندعو أبناءنا لمخاصمة العصر أو اعتزال التقنية، بل ندعوهم إلى (الاستخدام السيادي) لها؛ فالذكاء الاصطناعي يجب أن يكون "خادماً" لعقلك لا "سيداً" عليه. الآلية الصحيحة تكمن في أن تستخدمه كأداة للجمع والترتيب والسرعة، لا كمرجعٍ للقيم أو مصدرٍ للفتوى أو بديلٍ عن التفكير النقدي. استعن بالآلة لتختصر الوقت، ولكن لا تمنحها حق صياغة قناعاتك.
لماذا نندهش من "برود المشاعر" لدى الجيل الصاعد؟ إننا وفرنا لهم أجهزة ذكية تُفكر عنهم، لكننا تركناهم بقلوبٍ هشة لا تشعر. الحقيقة المُرّة التي يجب أن نواجهها: نحن نبني "أجساداً متصلة بالشبكة"، ولكننا نهدم "أرواحاً متصلة بالخالق".
رمضان، والعبادة عموماً، هي مدرستنا لاستعادة (السيادة على النفس)؛ وهي القوة الوحيدة القادرة على مواجهة "طغيان المادة". السيادة في هذا العصر ليست لمن يملك أسرع معالج، بل لمن يملك (العقل الذي يرفض التقليد). مَن لم يتعلم كيف يستغني عن "الإجابة الجاهزة" ليصوغ فكره الخاص بكدحه، سيظل دوماً "ترساً" في آلة غيره.
علينا أن نخرج من فخ "الانبهار التقني" إلى رحاب "الاستبصار القيمي"؛ فالمستقبل لا يُصنع بذكاء السليكون، بل بـ (بالبصيرة) التي تمنح الإنسان الميزان الثابت ليزن به كل متغيرات الأرض.
لنسترد "مركزية العقل".. فقد كادت الآلة أن تسرق منا إنسانيتنا.
د. عبد الكريم بكار
إلى كل من أخلّ بالتوازن بين العمل وحق الجسد، إذا لم تعتني بنفسك وواصلت الضغط عليها، فإن جسدك سيجعلك تقف عند حدك، بالمرض، والآلام، والانهيار.
جسدك سيتحدث بالنيابة عنك، ليقول لك كفى.
#اسامه_الجامع
إلى الشباب.. التيه بين ضياع الفرص وضغوط الحياة لا ينتهي إلا بالعمل، فالفراغ هو العدو الأول الذي يقتل الطموح ويغذي الإحباط والندم.
اليد التي لا تعمل هي يدٌ مغلولة بالأوهام، بينما السعي الجاد هو العلاج الحقيقي لشتات النفس وضياع الهوية في زمن المظاهر الزائفة.
الأمان المالي والسكينة النفسية لا تأتي بالتمني، بل بجهادٍ يومي يحول التعب إلى عزة والاحتياج إلى استغناء يرضي الله ويصون الكرامة.
د. عبد الكريم بكار
الحب وحده لا يكفي.
رغم أن الزواج مليء بالعاطفة، إلا أن قرار الزواج قرار عقلاني وليس عاطفي، يتعب من كانت حياته تُقاد بعاطفته، ومن لم يحكّم عقله فسوف يتعلم من مطارق الحياة.
#اسامه_الجامع