أحبك، ولا عيني تشوف غيرك أحد
وكل البشر من دون وجهك سراب
إذا طلبت منك، لقيت الكرم والمدد
وقلبك عليّ دوم مفتوحٍ بلا باب
وجودك نعمة، والهوى فيك انفرد
ومن يوم عرفتك، وأنا عن غيرك أغيب وأهاب
يا أجمل من سكن الفؤاد للأبد
والله ما أبي غيرك لو ضاقت الأسباب
وأحبه لو إن الزعل بيننا له باب
يسكّر مزاليجه ليا من ضحك سنّه
وأحبه وأنا راضي وأحبه وعليه عتاب
كثر ما يحب المؤمن الزاهد الجنّه
وأغليه لو قلبه تعب من كثير الغياب
أعذره وأقول ظروف الأيام ما كنّه
إذا مر طاريه تبسّم لي أقسى سراب
كأن الفرح من بين خلق الله يسكنّه
ارتاح يوم اقابلك وانت مرتاح
والشوق لاخر حد والجو كايف
ترتاح لي وارتاح لك مثل الارواح
اللي تجند لين تصبح ولايف
محتاجك والايام في وصلك شحاح
مثل احتياج العاطلين للوظايف