"أدركنا منذ زمن طويل أنه لم يعد بالإمكان قلب هذا العالم، ولا تغييره إلى الأفضل، ولا إيقاف جريانه البائس إلى الأمام، لم يكن ثمة سوى مقاومة وحيدة ممكنة: ��لا نأخذه على محمل الجد. "
-ميلان كونديرا
كنت دايمًا أكره الفراق بكل أشكاله !وللأسف أكون الطرف الأكثر تمسّك وإرهاق بكل علاقة، لأني أعطي كل فرصي ومحاولاتي ظنًا بأن الأمر يستحق حتى لو على حساب تعبي، بس مؤخرًا وصلت لقناعة إنه لا!ببساطة أحيانًا كل إللي علينا نقول "فمان الله".
تمرّ بنا الايّام بين حلوٍ ومُر ، ربّما مرها أكثر !
ولكن عزاؤنا انها دُنيا فانيه ، وإن زاد علينا البلاء فيكفينا أن الله لا يبتلي الا من أحبه ، واننا نؤجر حتى على شوكة نُشاكها ، فلنمضي في الدنيا بسلام راجين رضا الله ونيل حبّه ، ثمّ الفوز بجنته في دار الخلود..
"أنا أيضًا تركت أشياء كثيرة كي أصل، تخففت عن بعضها وتخليت عن أخرى واحترق قلبي لفقد الكثير منها، هذه هي رحلتنا أن نترك لنأخذ، ونأخذ لنترك، إذا أردت أن تحافظ على كل شيء فأنت حتما ستفقد نفسك في سبيل ذلك"
" أرجو أن يلين لك الوجود، أن تُثمر جميع محاولاتك، أن تستطعم حَلاوة القدر، أن تتزاحم عليك الأفراح، وتتوالى عليك الضحكات، أن تمشي شامخًا مهما عاثت بك الظروف، أن تصافح بيديك البهجة وتضمّها إلى صدرك، أن يسكن الرضا في قلبك، وتمتد في روحك المسَرّة وتألفها طول العمر ".
"كنا في وقت سابق، نهرول نحو الأيام الآتية، كنا نريدها أن تسرع، أن تنطوي، إذ كان هدفنا ان نكبر بسرعة. أما الآن، وربما في الأيام القادمة أيضًا، نريد أن نهدّئ السرعة، أن نتأمل، لكن الأيام لا تترك لنا فرصة أو مجالاً، كنا نركض من أجل ماذا؟ والآن نحاول ان نبطئ، من أجل ماذا أيضًا؟".