المكان الذي تعيش فيه الآن هو أنسب مكان لك، والمكان الذي ستعمل فيه مستقبلا سيكون لك الأنسب حينها، ما تمنيت ولم يحدث كان لك خيرًا ألا يحدث، وما خشيت حدوثه وحدث كان خيرًا لك أن يحدث.
وهذه ليست تغريدة لتحفيزك، بل حقيقة مطلقة يؤكدها الواقع، حاشاه جل وعلا أن يقدر لك شيئًا سيئًا.
أحب النضج الخفيّ اللي ما يلاحظه أحد ،
تتغيّر بدون مايعرف أحد بتغيّرك، تصير أقل تعلق وأكثر وعيّ
وأرحم بنفسك ،تعرف أن أنت القديمة ماكانت ضعيفة مهزوزه
كانت تحاول حسب الأدوات اللي كانت تعرفها وقتها، وراحة بالك أولى من إنك تقدّمها كتنازل عشان ترضي أحد ، ولو يضيعون بألف سوء ظن مايهمك.
"لاحظتُ -ملاحظة شخصية- بأنّ الأشخاص المُبالغين في العطاء، قد يكونون أنفسهم الأشخاص المُبالغين في الصدّ حينما يُجرحون أو يتأذّون، وربّما ذلك بسبب كونهم لا يستطيعون يكونون في المنتصف، إنّهم إمّا معطائين وحنونين مثل المطر الغزير، أو قاسين مثل الشمس في ظهيرة الصيف الحارق."