لا خوف من الأيام القادمة ..
فالله خير حافظٍ وهو أرحم الراحمين
ما دامت الثقة به قائمة، والقلب مطمئنًا بقدرته
فلن يأتِ إلا ما فيه خير، حتى لو بدا صعبًا في أوله
عندما تحافظ على الأذكار ...
لا تتغير ظروف الحياة وصعوباتها ، لكن تتغير طريقتك في مواجهتها ، فيطمئن قلبك أكثر ، وتستمع بتفاصيل حياتك ، وتخف عليك وطأة القلق ، ويكثر التفاؤل ، وتتيسر الأمور
ليس شرطاً أن تكون النجاحات ملموسة ..
فقد يكون النجاح في تجاوز موقف صعب، أو التعافي من أزمة قاسية ، أو قدرة على البدء من جديد ، أو بناء بيت مستقر ، أو شراكة بعيدة عن الخلافات ..
ترجع إليه بقلبٍ مؤمنٍ لا يتزعزع،
بقلبٍ صالحٍ لا يحقد ولا يؤذي،
بقلبٍ سليمٍ لم تُفسده الأحقاد،
ولم تُثقله القسوة،
ولم تبعده الغفلة.
ما بعد الأزمة…
أقرب إلى الله،
وأقوى يقينًا بأن كل عاصفة
إنما جاءت لتعيدك إليه
ما بعد هذه الأزمة…؟!
أن تقف مع نفسك وقفة صدق،
تُراجع عقيدتك…يقينك،
وتسأل قلبك: أين كنت؟ وإلى أين أسير؟
أن تُرمّم ما تصدّع في داخلك،
وتربي قلبك بالعبادة،
وتريح روحك بالذكر.
أن تستحضر الحقيقة التي لا تغيب:
أنك لله… وإنك إليه راجع.
رجوع قلب صادق...