ما أنتظر لا وصل ولا مرسول
أتعايش مع نفسي لين ربي يحلها
وأصبر على جور الليالي بلا قول
والنفس بالعزه قبل الضيم يسلها
ما دام ربي للرجا خير مامول
يفتح دروب كان عقلي صادها
اتحلم فيك وانت ما بيني وبينك طريق
غريب علي وقريب كنك بوسط الضلوع
وشلون قلبي يبيك وهو منك ما يطيق
وشلون عيني تبيك وانت عنها ممنوع
أنا معك في خيالي، وفي الواقع أغرق غريق
ولو هو صدق ليه القلب عنك محروق
كأنك اللي أتمناه وكأنك نفس الحريق
إذا اقتربت احترق، وإذا ابتعدت..
فل البال مليون سوال
ابي اسالك بس خاطري ما طاب منك
وش جاب هالبرود بينك وبين الجواب
وانت قبل اقرب من نبضي ومنك
كنت اشوفك باب غير كل الابواب
خيالٍ مايفتحه غير يمناك
وانا عالق بـ ليه وليه ومن صدك
لا صرت تدري وش سوى فيني هالحال
كنت اعدك عن الناس وتفرق عندي كثير
واثرك اول من يهون العشره ويفلت
ماهو انا اللي يتغير ولا يخون الوعود
بس انت اللي خذلت وكل شي منك ثبت
عطيتك فرص ما تنعطى لغيرك ابد
وانت كل مره تثبت انك ما فهمت
حاسب نفسك قبل لا تحاسب غيرك
ترى الخطا واضح وانت عنه اعميت
.
ذكرت لي ديره هاجرها
وجهت اصافحهم وطردوني
قلت الزمن ما يحفظ اسرارها
ولا الوفا يبقى حتى مع بيتك يالخوني
ما عاد قلبي يطلب اخبارها
واللي مضى ما عاد يعنوني
إن كانهم شافوا غيابـي عارها
انا الكرامه فوق ظنوني
توكل ولاتسال المظلوم عن عبس بوجهه
توكل ولاتكلم المنشود عن حزن لمحته
روح وتاكد ان شي بل قلب تركته
نص حياته الي كنت فيها وهجرته
كنت بعينه نجم اشوفك هناك
والحين عقب ما هجرته بموطاي القاك
سطورٍ نقصت من قصة
حكاية محدٍ توقعها….
أزعل بحروفي الأخيرة
ومن غيره يقدر يزعلني فيها
تمنيت أطول أجزائها
لعمري المديد
لكن أنت كتبت كلامك
قبل لا أشبع من ضحكتك وصوتك
لا تحسب اني متلهف وابيك
الفرقى كانت سبب مني
محد يبي روح بثقل ماضيك
ولا احد يحب الباب لا صك وطنى
ان جيت جيت بعزه ترضيك
وان رحت روح الوقت كفى عنى
ترى الكرامه ما نساوم عليها يديك
ومن باعنا خله يعيش الظن