دائِمًا يتردد في ذهني قَول السيدة زينب المَعروف في مجلس اللعين الطاغية يزيد
"فوالله لا تمحو ذكرنا !.."
وأؤكّد على نَفسي
أن أعمل بقَول زينب
أن أكون الوسيلة في بقاء هذا الذِكر ودوامه
حتى أكون مع مَن إستشهد
و ليس مع من لم يُدرِك الفَتح ! .
"حبيبي حبيب زهيرٌ برير
يصيح فيرجع منه الصدى
تنامون ملء الجفون ردى
وأبقى أناشدكم مُسهدا
فمارت على الأرضِ تنوي القيام
وكلٌّ من النخوة اضطردا
فشار لها التزمي بالممات
قضى الله في مصرعي مفردا
وإن لحوقي بك في الجنان
قريب المنال ولن يبعُدا"
اكثر العلماء والفقهاء يقيسوا قربهم من الله بناءًا على مدى معرفتهم لأمير المؤمنين لذلك يسعوا للتقرب الى الله من خلال التوسع والتعمق في معرفته عليه السلام
أيضًا أفضل دعاء ممكن تدعيه لأخيك بظهر الغيب هو أن يثبته الله على الولاية و ان يزيد قلبه حبًا وتعلقًا ومعرفة بأمير المؤمنين.
بما إن أساس ديننا وإيماننا كله قائم على الولاية لأمير المؤمنين
المفترض عشان نحصل على إيمان صحيح وكامل نكون دائمًا في حالة ذكر و تذكير بأمير المؤمنين
وفضائله اقتداءًا برسول الله عندما (بلّغ) وكان تبليغه الذّي لولاه فكأنما ما بلّغ الرسالة بأكملها-هو وجوب الولاية لـ علي-🤍
عن أبي الحسن عليه السلام [قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى علي يوم الجمعة مائة صلاة قضى الله له ستين حاجة منها للدنيا ثلاثون وثلاثون للآخرة (1).
-بحار الأنوار.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرَجَهم🤍
إن طَبيعة الأقمار أنها تدور في فلك الكواكب.. ولقد كان قمر بَني هاشم يدور في فُلك الحسين
و غدَا الحُسين قائِدًا بِلا جنود
وَ كوكبًا بِلا قمَر ..
-كتاب قَمرً الحُسَين