@majed688811@AJABreaking نحن لسنا بدولة تابعة لأحد، ولا يُملي علينا مواقفنا أحد.
نحن سلطنة ذات سيادة وتاريخ عريق ومشرّف، لم نأتِ من فراغ، بل صنع أجدادنا مجدًا سطّره التاريخ بأحرف من ذهب.
قرارنا سيادي، ومواقفنا نابعة من مبادئنا، ولن نقبل أن ينتقص أحد من مكانتنا أو يحاول التشكيك في استقلالنا وهيبتنا.
@adinaser77 حالُهم كحالِ الطفلِ المغرورِ الذي يملك أحدثَ وأغلى الألعاب، لكنه عاجز عن استخدامها؛ فالفقرُ والجهلُ والتخلّفُ لا يكمن في الأدواتِ ولا في قلّة الموارد، بل في ضعف الفكر، وقصور العقل، وانحراف الأخلاق
@Noha_Ali2020 المطوع هو من أطاع الله ورسوله، واتبع ما أمر الله به، وخشع له، ونهى نفسه عن المعاصي. كما أمر الله المرأة بالالتزام بالحجاب والستر، وعدم التبرج، وغيرها مما حرّمه الله على عباده من الرجال والنساء جميعًا.
فهل أنتي مطيعةٌ لله ورسوله، أم يجب أن نخاف ونخشَى منكم أيضًا؟؟
@ec_oman للأسف، نلاحظ دائمًا وجود وعود وأقوال دون أن نرى تغييرًا ملموسًا أو أفعالًا حقيقية.
فالقول سهل، والأفعال هي التي تقيّم كل شيء، ولكنها تبدو غير موجودة.
@Rassd_Oman من المخزي والمستفز أن يتصدر أحد ممثلي وزارة العمل، والمتحدث الرسمي برتبة مدير عام، للحديث عن شؤون الوافدين، في حين يعجز عن إظهار أي هيبة أو قدرة حقيقية على مواجهة بطش وجبروت الشركات الكبرى والوافدة التي تمارس تسريح الموظفين المواطنين بلا رادع أو محاسبة.
@alsalmislam@Mohammed77222Gm المفروض في البداية يقوموا بدورهم مثل ما ينبغي، ويكون عندهم القوة والهيبة الكافية علشان يوقفوا الشركات الكبيرة عند حدّها ويمنعوها من التجاوزات وتسريح المواطنين واستبدالهم بالوافدين.
أما يطلعوا بقرارات جديدة وهم ما قادرين ينفذوها على أرض الواقع، فهالشي ما له فايدة غير إنه مضيعة وقت
@hashemuf1 هذا هو الاستعمار بثوبٍ جديد،لا يقرع طبول الحرب،ولا يرفع راية السلاح.
بل يدخل الأوطان من أبواب الاستثمار، ويشتري الذمم والعقول بدلاً من الأراضي والحدود،
حتى يغترب ابن البلد في وطنه،ويُصبح الوافد سيداً والمواطن غريباً،
فيتحول الوطن شيئاً فشيئاً تُباع فيه القيم، وتُشترى فيه الولاءات
@hmoood1218 سواء كانت الفتاة عُمانية أم غير عُمانية، فنحن جميعًا ندرك حال العُماني اليوم وما يواجهه من صعوبة في الحياة، وكثرة البطالة، والمسرَّحين، والمتقاعدين، وغيرهم ممن يعانون من سوء الأوضاع.
@Fgypnxw2002Roof@abdu63366740@AboAlhajras1@Labour_OMAN مع الأسف، تعلمنا من خلال التجربة أن القوانين قد وضعت في الغالب للشركات الصغيرة، وأن العقاب يطال الضعفاء. أما الشركات الكبيرة ذات النفوذ، فتبدو وكأنها لا تمس ولا تسأل ولا تتعرض للعقاب، وتمر في تجاوزاتها مرور الكرام.
@abdu63366740@Labour_OMAN هناك شركات تنتهج أساليب تتضمن التضليل والتحايل على الأنظمة الحكوميةومع ذلك،تقع الوم على وزارةالعمل بعدم اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق هذه الشركات المخالفة،خاصةً تلك ذات الكيانات الكبيرة،ممايشجعها بالتمادي في ارتكاب المخالفات والتجاوزات القانونية،وعدم احترام سيادة القانون
@hamoodalnoofli من أَمِنَ أَنيابَ الذئابِ أَكَلَته،
ومن غَفَلَ عن مَكْرِها صَرَعَته،
ومن استَأْمَنَ العَدو غَلَبُوه،
كما يَهلَكُ الغافِل بوُدِّ من لا يرحم.
@Nasser1982_ يجب أن تجرّم كل شركة تسرح موظفيها العمانيين دون أي أعذار أو أسباب مقنعة وقوية، مثل إعلان إفلاسها. ومن تخالف القانون وتقطع الأرزاق، لا بد من معاقبتها عقابًا شديدًا حتى لا تتجرأ الشركات الأخرى على فعل ذلك.