نحن نصلي يالله .. من أجل ألا تغيرنا القسوة ، نحن الذين يغلب علينا اللين والرقة نصلي من أجل أن تدوم ، وأن نبقى نمنحها للجميع بلا استثناء ، نصلي يالله ، كي لاتتغير قلوبنا رغم الوجل من أن نهب العفو لمن لايستحقه ونلين مع من يجبرنا أن نسلك مسارًا اخر والا نكون نحن."
التربوي عنده مؤهل تربوي من كليات التربية وحملة الدبلوم تربوي ، طيب ليه يُطلب منه #ماجستير_مهني عشان يثبت إنه تربوي ؟
إذا كان الهدف من الماجستير هو التأهيل التربوي ، فالتربوي سبق وتأهل مايحتاج .
وإذا كان الهدف تطويره ، فالتطوير يكون بإضافة جديدة ، مو بإعادة نفس التأهيل .
خلوا الماجستير للي يحتاج تأهيل ، وخلوا التربوي يستفيد من مؤهله اللي تعب عليه
#اعفا_التربويين_من_الماجستير
#الدبلوم_التربوي
#التربوي_يستحق
#الوظايف_التعليمية
#الماجستير_المهني
الواحد ماودّه يتكلم بس الي حاصل هو تنفير لهذه الوظيفة بعد كل هذا العمر ، أُصبح فجأة غير مؤهل للعمل وأحتاج أدرس مجددًا والناس الي معدلها جيد فرصتها أقل ، هذا غير ان البرنامج متوفر في مناطق وجامعات معينة يعني تحدون الواحد يغترب وهو عاطل أساسًا .
والمكافأة 3000 ريال بس !
كيف يقدر شخص يعيش في الرياض أو غيرها بهذا المبلغ ؟
هذا البلاء الذي تعا��ي منه سوف يفرجه الله
وسوف ييسرها الله ويرزقك من حيث لا تحتسب
فلا تقلق ولا تحزن ولا تخف ولا تكثر من التفكير
فوض أمورك إلى الله
وتوكل على الحي الذي لا يموت
وأكثر من الدعاء وارفع يديك إلى الله
واستعذ بالله من وساوس الشيطان
وأحسن ظنك بالله وتفاءل وسيأتيك الفرج.
إذا تزاحمت عليك الأفكار .. وحاولتْ أن تقودك إلى الحزن والقلق والتشتت..
فتذكر أن حياتك وأجلك .. سعادتك وشقاءك .. صحتك ومرضك .. قوتك وضعفك ..
كلها بيد الله سبحانه وحده ، وليست بيد أحد من خلقه ..
أما من يشغلون تفكيرك فهم أعجز من أن يملكوا لأنفسهم نفعًا أو ضرًا فكيف يملكونه لك ؟
ففوض أمرك كله إلى الله واطمئن ، فما دام الله سبحانه يتولى أمرك فلا موجب للخوف أو القلق ..
ربي يسعد قلبك .
شوف بقول لك شيء ...
إذا أراد الله أمرًا، والله أن يصير.!
الفرج إذا أرادهُ الله؛ أتاك في عمق كربتك، في أعظم لحظات ضعفك وأشد حالات كسرك، يأتيك مع انقطاع أسبابك وقلة حيلتك سبحان الله .. يجيك يعني يجيك.
رحمةُ الله لا يحجزها بابٌ موصد، ولا يحول دونها سببٌ مستحيل، عييييييش 🤍
مادري وش اللي تغيّر في الوظايف، بس صارت لا أمان وظيفي ولا راتب يستاهل.سنوات دراسة وخبرة، وبالنهاية وظيفة بالكاد تكفي أساسيات الحياة.طيب إلى متى والوضع كذا ؟والعاطلين للحين ببيوتهم ينتظرون فرصة تستاهل ؟؟
#الشعب_الفلسطيني كلما ضاقت به الحياة اخترع طريقة ليعيشها. يهدمون بيته فيبنيه، يقتلعون شجرته فيزرع غيرها، يحاصرونه فيتعلم ويعمل وينجب ويغني ويحلم. غباء إسرائيل أنها تدعي معرفة الأرض، ولا تعرف الشعب الذي يعيش عليها. لهذا لن تنتصر عليه، وإن طال زمن همجيتها.
قال بعض السلف رحمهم اللّٰه:
"لا تتفكر في ثلاثة أشياء:
1. لا تتفكر في الفقر فيكثر همّـك وغمّك، ويزيد في حرصك.
2. ولا تتفكر في ظلم من ظلمك فيغلظ قلبك، ويكثـر حقدك، ويدوم غيظك.
3. ولا تتفكر في طول البقاء في الدّنيا، فتحبّ الجمع، وتضيّع العمـر، وتسوّف في العمل".
تنبيه الغافلين [ ص 572 ]
لو كان أحدٌ في هذه الحياة معصومًا من الهم، لكان الأنبياء أولى الناس بذلك، ولكنهم يُصيبهم من الكرب والضيق ما يُصيب غيرهم بل أشد، ونبينا ﷺ أصابه من الهم ما لم يُصب به أحد، حتى رُوي أنه خرج يومًا من شدة ما به، لا يدري إلى أين يمضي!
وما يُسكِن القلب، ويُطفئ لهب الهم، هو الإيمان بالقضاء والقدر قال ﷺ: "الإيمانُ بالقضاء والقدر يزيل الهمَّ والحُزنَ"
فاذكر عند كل كربةٍ وغمّ أن ما فات لم يكن ليصيبك، وما هو آتٍ فمحفوف بتقدير الله؛ المؤمن لا يجزع، لأنه يعلم أن الأفعال أسباب، وأن المُقدَّر واقع لا محالة فيرضى، ويُحسن الظن، ويتفاءل كما كان نبيّنا ﷺ يُحبّ الفأل الحسن، ويُبشّر به.