ما أعرفه أننا قد فقدنا قلم عبدالحسين في كتابة الكوميديا السوداء ونمطه في اختيار الشخصيات، وأحمد جوهر الذي افتقدنا لحسه التراثي بالأعمال التلفزيونية.وحياة الفهد التي خلقت بقلمها أعمال فنية تحمع بين الكوميديا والتراث والتاريخ والدراما،حلاوة روحهم وأعمالهم ستظل حية في ذاكرتنا.
من الصغر كنت أعرف أسماء الفنانين الذي اعتدنا وجوههم وأصواتهم بالتلفزيون والمسرح، كبرت وعرفت ان كل منهم عبارة عن فنان متكامل وهنا أعني بأن الفنان فنه لا يقف على الأداء فحسب بس يستكمل ابداعه في قلمه، ما يجمع عبدالحسين عبدالرضا وحياة الفهد وأحمد جوهر هو قوة قلمهم في صياغة عمل فني
تاريخ و أثر عظيم تركته الفنانة القديرة حياة الفهد في كل بيت عربي، الفنانة و الكاتبة والشاعرة، شكراً لكل ضحكة أدخلت السرور لقلوبنا وكل فرحة كانت هي سببها إنا لله وإنا إليه راجعون.
ما أفهم اللي للحين بعد كل التحذيرات اللي طلعت يتعمد يكتب ( سمعتوا!! شفتوا! ) غير طبعاً اللي يسوي سبق صحفي ويصور. اللي يخاف على ديرته لازم يكون عنده شوية مسؤولية ووعي مو كل شي ينشر ولا كل شي ينقال.
One of the most surprising things about this war are the heavy and ongoing Iranian attacks on Kuwait. Kuwait has had mostly good relations with Iran, and definitively had not been at the forefront of those critical of Iran, not least because of Kuwait's history with its neighbours, its political system, and its particular foundational contract in which both originally Persian speakers and Shii Muslims are a sizeable and very important part of the population. Still, Kuwait has been attacked more often than any other Gulf State apart from the UAE, and some of these attacks have caused significant damage. Today's attack on a water desalination plant is really an attack on the entire population of the country. I mean, who doesn't like Kuwait? What is going on here? Kuwait blamed Iran, Iran blamed Israel for the strike.
This is under-reported, as events in Kuwait have been for so long.
على فكرة
مطار الكويت اللي تم قصفه أكثر من مرة هو نفسه المطار الذي خرجت منه آلاف الأطنان من المساعدات الانسانية لنفس الدول و المليشيات التي تقوم بقصفه في هذه الحرب. ان شاء الله سحابة و بتنقشع لكن لن ننسى كل يد قذرة فكرت بمس الكويت بالسوء.