A father from the Pragmata Reddit shares a tear-jerking story about his late daughter and how much the protagonist of the game, Diana, reminds him of her.
From his story, McKenzie has seizures and atrial tachycardia that developed into supraventricular tachycardia. That caused her to pass out while playing. Despite being flown into an intensive care center, she passed away at the hospital in her parents' arms.
The way he describes her being "forever eight" hits like a truck... and it's clear from the photos how much love and joy she brought into their lives.
There is something really magical about this game that goes beyond just gameplay... the potential of life, love, and fatherhood... the intangible elements of the human experience that no material wealth can create... therapy for the soul. Thirty years after stepping away from gaming, he's back in it for the escape, for connection, and for the memories.
It does genuinely restore a bit of faith in humanity as it is a strong example of how art, even in video game form, can hold space for love, grief, and new memories all at once.
It also reminds us that video games these days can bring powerful experiences in the human soul that no other medium of entertainment can bring.
اختي عاطله وبكل طلعاتنا ترفض تطلع معنا حتى لو بندفع لها ترفضض ، جلست ابكي لاني مجربه شعورها وحاسه فيها
اهه يارب تتوظف ياررربب تتوظف الله يرزق كل عاطل الوظيفه
دولتك @JafarHassan
بكرا بدنا تعطيل كامل للقطاع الخاص والعام الجامعات المدارس بدنا كل اردني واردنية يطلعوا يستقبلوا سيدنا المفدى ، بكل عز وفخر وولاء وانتماء وبكل حب ، فرصة عظيمة نقدم فيها رسالة شكر وتقدير لجهود سيدنا العظيمة .
#معك_سيدنا
📍🇯🇴
Concluded a constructive meeting with President Trump at the White House today. Grateful for the President’s warm welcome. We discussed Jordan’s longstanding partnership with the United States. It continues to be a partnership for stability, peace, and mutual security.
وحدة من قريباتي تقول:
"يوم تزوجت ما كنت موظفة، وكنت اشتغل في البيت انظف واغسل ملابس لإن اتفقنا ما نجيب شغّالة. احنا اثنين معاريس ما نحتاج. الغدا كان يجينا من بيوت امهاتنا، فما كنت اطبخ الظهر. والعشى عادة برا او خفايف كوننا تونا متزوجين.
تمر الأيام واتوظف، واطلع قبله بنص ساعة فقط.
هو يروح النادي بعد الدوام مباشرة وانا ارجع البيت انظف واغسل الملابس واحط الغدا على الطاولة.
هو ايي مثل الملك، يتسبّح ويتغدّى ويقيّل ثم يطلع الديوانية.
تمر الأيام وتصير أم، خذت اجازة سنة كاملة بعد الوضع
تسهر مع البيبي وترعاها وتنظف وتغسل الملابس وتطبقها وتجهز الغدا لما يوصل من بيت اهلهم وتغسل الصحون وتهتم بالطفل.. وهو لازال على روتينه ولاااااا شي تغير بحياته!
رجعت الدوام، كانت تروح تاخذ البيبي من بيت امها كل يوم وتكمل روتينها في البيت.
تمر الأيام ويتفقون في عمل زوجها انهم ما يجون كلهم كل يوم، لإن صار في تكدس، اتفقوا مع الإدارة ان 3 موظفين يداومون باليوم الواحد، وهذا يخلي زوجها يدوام اسبوع واسبوع ما يدوام.
الراتب نفسه وكل شي ما تغير، غير ان العمل صار اسبوع بأسبوع.
وعلى الرغم من انه اسبوع كامل قاعد في البيت، اكتشفت انه ما يبي يسوي شي ولا يشيل عود من الأرض. ما يبي ينظف البيت ولا يغسل صحون ولا يغسل ملابس ولا يطبقهم بما فيهم ملابسه وملابس بنته.
يبي يقعد في البيت فاضي مثل الملك، حتى البنت ما يبي يجيبها من بيت امها عشان يوفر عليها مشوار الزحمة.
يبيها هي ترجع من الدوام، تجيب البنت، تجهز الغدا، تغسل مواعين، تنظف البيت، تغسل الهدوم وتطبقهم وتكويهم.
ولما ناقشته، قال لها هذا دورك
قالت له هذا دوري لإني كنت قاعدة في البيت وانت تشتغل
ولما اشتغلت استمر دوري لإنك تجي بعدي متأخر فأنا عندي وقت اطول.
الحين انت اللي قاعد في البيت، وانت اللي عندك وقت اطول!
قال لها لا .. هذا دورك لإنك المرأة!
بطلت تشيل عود في البيت ولا تنظف ملابسه ولا تشيل صحونه ولا تغسلهم ولا تطويهم ولا تكويهم.
تكسدت ملابسه وصحونه،حتى الغدا لما يجي تحط لها صحن وهو يروح المطبخ يجهز صحنه، تغسل صحونها وصحون بنتها وصحونه تخليهم.
وبعد الصياح والصراخ والنقاش والانتفاخ ..
قرر يجيب خدّامة 🤣
تقول: " استوعب فكرة كبيرة جدا..
ان الرجل لما يتزوج حياته تتسهل جدا، في من يخدمه ويطعمه وينظف تحته! هو متفرغ تماما للراحة والنادي والاصدقاء.
هو ما عنده غير نفسه يهتم فيها
والمرأة لما تتزوج حياتها تتعقد جدا، لإنها بتصير حرفيا مسؤولة بصورة يومية عن نظافة وراحة واطعام رجل + اولاد+ نفسها
صحيح انه شايل اجار البيت والمصاريف اليومية
لكني ايضا اقدر اشيلها، ولو ما كانت عندي مسؤوليات التنظيف ورعاية هطف وطفلة كانت حياتي بتكون مثل حياته بالضبط، كنت بكون قادرة تماما على ايجار الشقة والمصاريف اليومية!
أجيب شغّالة واعيش ملكة مثله!