فيه واحد راح يشيلك بين إيديه بدون ما = يقول ولا كلمة لما تتعبي من الكعب.
وفيه واحد ثاني راح يوقف ويقولك
."انا قلتلك لا تلبسيه"المهم لا تتزوجي الثاني...
وهنا يبدأ السؤال الحقيقي:
هل هذا نهاية الزمان في داخله؟
أم أنه مجرد إنسان وصل إلى أقصى طاقة التحمل...
حتى لم يعد في داخله مكان لأي شيء آخر؟ ربما ليس انطفاءً كاملًا ...
بل انسحاب بطيء من كل ما لم يعد يُشبهه.
ليس كرها للعالم، بل لأن العالم صار مكررًا ، باهتًا، لا جديد فيه سوى الخذلان بأشكال مختلفة
الحياة والموت... يصبحان شعورًا واحدًا داخله، لا فرق كبير بين أن يستمر أو يتوقف، فكلاهما فقد القدرة على الإحساس.
صرت أحس إنه فيني جزْء تغيّر بدونْ ما أنتبه جزء كان قوي وصار هادي جزء كان متحمس وصار منطفي مو زعلانة ولا راضيه
شي بالنص حاله غريبة ما أعرف لها اسم كل يوم أتصرف طبيعي
بس من جوا أعرف إنه في شي مختلف فيني شعور يمشي معايا بكل لحظة وما
أبغى أتكلم عنه.