@havalsaudi يا مركز صيانة مكة " قسم قطع الغيار" ما يصير والله أضرب مشوار 40 كيلو لشراء سيفون وفلتر هواء وتقولو السستم عطلان اتوا��ل معانا واتس..
وأقعد أراسلكم : هل اشتغل السستم أو لا ولا أجد ردا
يعني لازم أضرب مشوار ثاني أرجع لكم شخصيا في عز الحر هذا.؟!!
اذن وش فائدة وسائل التواصل
فرحتان اجتمعتا في القلب دفعة واحدة ✨
رمضان يدخل بنوره وطمأنينته،
وصغيري يُكمل عامه الأول…
عامٌ من الدهشة، من الدعاء، من الحب الذي كبر معنا يومًا بعد يوم 🌙🤍
كأن الله يقول: هذا موسم الامتنان، خذي فرحتين معًا.
التفاؤل ليس تجاهلًا للواقع، بل ثقةٌ بأن وراء كل عسرٍ يُسرًا، وأن ما خبّأه الله لك أجمل مما فقدت. ازرع الأمل في قلبك، فالله لا يخيّب من أحسن الظن به.
#التفاؤل#جمعية_عطاء_لخدمة_ضيوف_الرحمن
@hny1293831@sahiha12 ربما لا يجد هذا الصحاب�� مشقة في غدوه ورواحه للمسجد ..
والذهاب إلى المسجد مشيا أفضل- إلا من عذر -
ثم هناك فرق بين استجلاب المشقة وبين اختيار بقاءها إذا وقعت قدرا..
والله أعلم
ليس كلُّ ما يثور في الصدر يُقال… وخصوصًا إذا كانت أمًّا تدعو على ولدها.
حين تضيق الأمّ، ويشتدّ الضَّغط، ويُرهقها العناد أو التصرّفات… قد تفلت منها كلمات لا تقولها عن قصد، ولا تقصد وقوعها، لكنها تجرح قلب الطفل أكثر ممّا تقوِّم سلوكه.
لقد جُبل الطفل على أن يرى والدته ملجأه الآمن، فإذا سمع دعاءً ع��يه—حتى لو صدر في لحظة غضب—فإن قلبه الصغير يترجمه إلى خوفٍ وفقدٍ وتهديد… لا إلى تهذيبٍ وتقويم.
والمؤسف أن كثيرًا من الآباء والأمهات يظنون أن الدعاء على أبنائهم “تنفيس” أو “تهديد تربوي”، بينما هو في حقيقة الأمر هدمٌ للروح قبل أ�� يكون تقويمًا للسلوك.
لماذا يُعدّ الدعاء على الطفل خطرًا؟
لأن الطفل يأخذ الكلام على ظاهره، ولا يفهم “مزاج الغضب”.
لأن الدعاء يحمل قوّة معنويّة تجعله يشعر أنه غير مرغوب فيه.
لأن كلمات مثل:
“الله ينتقم منك”
“الله لا يوفّقك”
“حسبي الله ونعم الوكيل فيك”
تترك ندباتٍ صامتة… تظل ترافقه إلى كِبَره، وتكوّن صورةً مهزوزة عن نفسه.
ماذا تقول الأم إذا غضبت؟
ابحثي عن بدائل تحفظ مكانة قلبه، مثل:
“اللهم اهده، واصلح شأنه.”
“اللهم افتح بصيرته للخير.”
“اللهم ارزقه حسن الخلق.”
“اللهم أعني على تربيته بالصبر والرحمة.”
هذه الأدعية تُصلحك وتصلحه… وتُطفئ الغضب بدل أن تشعله.
وإذا صدر الدعاء من الأم؟
لا بأس أن تعودي إليه بهدوء وتقولين:
“يا بُنيّ، غضبتُ فقلت ما لا يليق. أنا أحبك، وما دعوتُ به لا أقصده.”
بهذه الجملة وحدها تُرمِّمين جرحًا قبل أن يتسع.
التربية ليست صراعًا… التربية صبرٌ على إنسان ينمو.
تبارك جامعة أفريقيا الفرنسية العريبة للباحث: أحمد سليمان علي هوساوي ، حصوله على درجة الدكتوراه بتقدير (ممتاز) مع مرتبة الشرف والتوصية بطباعة الرسالة وتداولها.
إن الاستثمار في الإنسان وتنمية ثقافته واعتزازه بهويته، هو نهج دائم سنستمر عليه دائما بإذن الله، ولأننا نسعى لمواجهة التحديات البشرية واستدامة ازدهار المجتمعات، فإننا نطلق مؤسسة الملك سلمان غير الربحية، متطلعين لإحداث أثر دائم للفرد والمجتمع.