ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرض��ة تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
البشرية على طول مسيرتها التي عاشرت فيها رسالة الله، شهدت خطين:
خط الرسل والحجج الذين يقدمون كل شيء لله، بما في ذلك أنّ بعضهم عرف من الله أو نذر لله فلذة كبده وأحب ولده إليه، كما حدث مع إبراهيم وعبد المطلب وقصتهما مع إسماعيل وعبد الله، في مشهد يعكس الهيام والفناء في الله في أبهى صورة؛ يصعب علينا تصورها وتخيّلها!
خط أهل الدنيا والفناء الأرضي، الذين لا يكتفي الكثير منهم بالصمت أمام هذا العطاء وإنما نسمع منهم الاستهزاء والسخرية، أو الاتهام بعدم التعقل ومنافاة الفطرة، ... إلخ.
بعض المحسوبين على الدين، لما ت��رأ كلامهم في هذا المجال، تشعر وكأنهم خجلون من وقوع الحادثة في تاريخهم الديني، وأنهم مضطرون للإجابة ولو من خلال تصوير أنّ الأمر كان جائزاً في شريعة إبراهيم وعبد المطلب ثم نسخ بعد ذلك!
ولا أعرف عن أي شريعة يتحدث هؤلاء، فهل لديهم دليل يثبت ذلك؟! هل أجاز الله لغير إبراهيم وعبد المطلب أن يمارس ما مارسوه؟! وهل أمر إبراهيم أو عبد المطلب أحداً من أتباعهم أو عموم الناس بالاقتداء بهم وأن يقوموا بنفس ما قاموا به؟!
الحقيقة، إنّ من لديهم استعداد بأن يمنّوا أو يعيّروا الله ودينه ورسله على قلامة ظفر أصابتهم في دنيا الامتحان، أو يطلبون عليها أجراً عاجلاً، أو من هم منصرفون عن الله ودينه من رأس، هؤلاء: من الصعب جداً عليهم أن يعوا أو يدركوا تصرفات الرسل والحجج الذين لا يرون في دنيا الامتحان غير الله وإنفاذ مراده ومشيئته!
بحوث كتاب "الرسالة" الآتية كفيلة بالإجابة عن هذا الأمر ببيانات شافية جاد بها السيد أحمد الحسن على طلاب الحقيقة
السلام على ذبيح الله الحقيقي
السلام على آبائه وأهل بيته الممهدين ليومه الإلهي الموعود:
إبراهيم، إسماعيل، عبد المطلب، عبد الله، (الرسول الأعظم محمد)، علي أمير المؤمنين، فاطمة الزهراء، زينب الكبرى، صلوات الله عليهم أجمعين.
السلام عليك يا حسين بن علي ورحمة الله وبركاته
"كثيرٌ من السُّنَّةِ يحبون الحسينَ، وربما يحيون ذكراه.
ولكنَّ الوهابيين السلفيين على وجه الخصوص يحتفلون ويفرحون في يوم مقتل الحسينِ؛ اتباعاً لأ��لافهم من بني أمية الذين كانوا يقيمون الاحتفالاتِ مع بعض أهل الشام في كل عام بذكرى قتلهم للحسين ابن رسول الله محمدٍ صلوات الله عليه وآله.
فهذا تنبيهٌ لبعض السُّنَّةِ الذين يحتفلون بالعاشر من المحرم بشبهة أنه موعد عبور اليهود مع موسى البحر، في حين أنّ الموعد الموثق تاريخياً عند اليهود هو: ٢١ ربيع الأول في عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
فإذا كنتم مغرمين بالاحتفال بالمناسبات اليهودية، أو بهذه المناسبة على وجه الخصوص، فاحتفلوا بها في موعدها الصحيح الدقيق والموثق تاريخياً.
ومن غير الممكن، بل ويستحيل، أن يكون ذلك في العاشر من أي شهر قمري، فضلاً عن أن يكون في العاشر من المحرم بالتحديد؛ إذ وثّق التقويم العبراني خروج موسى ومعه بنو إسرائيل في الـ ١٥ من شهر نيسان العبري، والذي كان في ليلة اكتمال القمر (١٤ من الشهر القمري)؛ ليضيء لهم طريقهم، وعبروا البحر بعد سير عدة أيام بتاريخ ٢١ من الشهر القمري.
وإليكم تفصيل حسابٍ تاريخي:
هل يوم عبور موسى وبني إسرائيل البحر، أو حادثة انفلاق البحر، أو حادثة نجاتهم من فرعون تصادف العاشر من المحرم؟
بحسب مَن يدّعون هذا من المسلمين السُّنَّةِ ويحتفلون بهذه المناسبة اليهودية، فإنّ الأصل التاريخي لهذا قد أرجعوه إلى اليهود في المدينة عندما كانوا يحتفلون بها صياماً. ويهود المدينة كغيرهم يعتقدون بأنّ هذا الحدث موثق عندهم بشكل دقيق تاريخياً في تقويمهم العبري، وهو مصادف ليوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد؛ حيث كان خروجهم يوم ١٥ نيسان العبري (الموافق ليلة اكتمال القمر في الشهر القمري)، وانفلاق البحر وعبورهم بعد مسيرة أيام في يوم ٢١ نيسان عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
الآن، لو قمنا بتحويل هذا التاريخ إلى الأشهر القمرية فسيصادف: يوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد = يوم ٢١ أو ٢٠ من ربيع الأول.
إذن، عبور بني إسرائيل لم يكن في شهر المحرم، ولم يكن في العاشر منه بالتحديد، بل ويستحيل أن يكون في العاشر من أي شهر قمري؛ لأن خروجهم كان بعد اكتمال القمر، وعبورهم وانفلاق البحر كان في الثلث الأخير من الشهر القمري.
ولو ذهبنا إلى أبعد من هذا بالتحقيق؛ لنرى هل يمكن أن يتطابق مع العاشر من شهر المحرم على الأقل في زمن البعثة النبوية، وبالخصوص بعد الهجرة إلى ال��دينة؟
والجدول أدناه يظهر النتيجة؛ فتاريخ عبور اليهود كان في الثلث الأخير من الشهر القمري. وبما أنّ التاريخ اليهودي شمسي قمري، فستبقى المناسبة ثابتة تقريباً حول الـ ٢٠ من الشهر القمري، وإن تغير الشهر القمري مقارنة بالتاريخ العبري الذي يضيف شهراً كل ثلاث سنوات تقريباً لمعادلة الحساب القمري مع الشمسي. وكما تلاحظ في الجدول أدناه، فإنّ تاريخ العبور إما ١٩ أو ٢٠ أو ٢١ من الشهر القمري الذي يتغير كل بضع سنوات، وبالطبع يؤثر في هذا الحساب كيفية حساب بداية الشهر القمري بزيادة أو نقصان يوم لا أكثر.
ذكرى العبور ومايعادلها بالهجري القمري في فترة حياة الرسول محمد صلى ا��له عليه وأله بالمدينة:
٢٧ مارس ٦٢٣م ..... ٢٠ رمضان ١ هـ
١٤ أبريل ٦٢٤م ......... ٢٠ شوال ٢ هـ
٣ أبريل ٦٢٥م ........ ١٩ شوال ٣ هـ
٢٣ مارس ٦٢٦م ...... ١٩ شوال ٤ هـ
١٢ أبريل ٦٢٧م ... ٢١ ذو القعدة ٥ هـ
١ أبريل ٦٢٨م ......٢١ ذو القعدة ٦هـ
٢٠ أبريل ٦٢٩م .... ٢١ ذو الحجة ٧هـ
٩ أبريل ٦٣٠م ..... ٢٠ ذو الحجة ٨هـ
٢٩ مارس ٦٣١م ... ٢٠ ذو الحجة ٩هـ
١٦ أبريل ٦٣٢م ........ ٢٠ محرم ١١هـ
@Ahmedalhasan313 یاالله
السلام علی الحسین و علی علی ابن الحسین و علی اهل بیت الحسین و علی اصحاب الحسین الذین بذلوا مهجهم دون الحسین علیه السلام
اللهم الرزقنا شفاعةالحسین یوم الورود
أشهد أن لا إله الا الله
وأشهد أنّ محمداً رسول الله
وأشهد أنّ علياً والأئمة من ولده حجج الله
وأشهد أنّ المهدي والمهديين من ولده حجج الله
الله كما عرفتنا بأوليائك وطهرت قلوبنا بولائهم، أدم علينا نعمتك واختم لنا بلقياك بولائهم والائتمام بهم ونصرتهم والذب عنهم بفضلك ومنّك يا كريم