أرحب بزيارة الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية في مملكة البحرين، إلى الجمهورية العربية السورية، في زيارة تعكس عمق العلاقات بين بلدينا، وتفتح آفاقاً أوسع لتعزيز التعاون والتنسيق بما يخدم مصالح شعبينا الشقيقين
أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، ودولة رئيس مجلس الوزراء السيد نواف سلام، ودولة رئيس مجلس النواب السيد نبيه بري، وسماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وغبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والمطارنة المرافقين، والسيد وليد جنبلاط، ورئيس حزب الكتائب السيد سامي الجميّل، ورئيس حزب القوات الدكتور سمير جعجع، ومفتي طرابلس الشيخ محمد طارق إمام والوفد المرافق له، والسيد طارق متري نائب رئيس الحكومة، على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال.
وأشكر أهلنا في طرابلس على الاستقبال الحاشد، وما أحاطونا به من كرم ومودة تعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين السوري واللبناني.
نخطو اليوم خطوة جديدة في مسار العلاقات السورية–اللبنانية، على أسس الاحترام المتبادل للسيادة، وحسن الجوار، والتعاون البنّاء الذي يخدم المصالح المشتركة لشعبينا.
نؤسس مع الأشقاء في لبنان لمرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، عبر توقيع اتفاقية إنشاء اللجنة العليا السورية–اللبنانية المشتركة، لتكون إطارًا مؤسسيًا دائمًا يعزز التعاون والتنسيق بين بلدينا في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والاجتماعية، بالإضافة للنقل والطاقة والمياه والصحة والاتصالات.
ستبقى سوريا شريكًا فاعلًا في ترسيخ الاستقرار وتعزيز التنمية، ونؤمن بأن الحوار المباشر مع الدولة اللبنانية والتعاون العملي في الملفات ذات الاهتمام المشترك هو السبيل إلى بناء مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا لبلدينا والمنطقة.
ننظر إلى مكافحة المخدرات بوصفها برنامجًا وطنيًا تتكامل فيه جهود مؤسسات الدولة والمجتمع. لقد ورثت سورية عن الحقبة البائدة إرثًا ثقيلًا من صناعة المخدرات وترويجها، فكان من أولوياتنا إعلان حرب شاملة على هذه الآفة لتجفيف منابعها وقطع طرق تهريبها ومعالجة آثارها. وفي اليوم الدولي لمكافحة المخدرات، تمدّ سورية يدها إلى دول الإقليم والعالم لبناء شراكة فاعلة تتصدى لهذا الخطر العابر للحدود، وتحمي مجتمعاتنا وأسرنا من سموم المخدرات وأضرارها.
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، نؤكد لشعبنا أولاً، ولجميع دول المنطقة والعالم، أننا مستمرون في مواجهة هذه الآفة الخطيرة بكل الوسائل المشروعة، للوصول إلى "سوريا دون مخدرات" سوريا كما كانت وستعود بإذن الله منارة للعلم والتطور، وهذا لا يتحقق إلا بتكاتف الجهود داخليا وخارجيا، فمكافحة المخدرات اليوم واجبٌ وطنيٌّ وأخلاقيُّ ودوليٌّ.
تشرفت اليوم بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ونقلت إلى سموه تحيات وتمنيات فخامة الرئيس أحمد الشرع بدوام الأمن والاستقرار والازدهار لدولة الإمارات قيادةً وشعبًا.
كما استعرضت مع سموه آخر التطورات في المنطقة، وبحثنا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وآفاق التعاون المشترك بما يسهم في دعم سوريا خلال المرحلة الحالية.
وسعدت أيضًا بلقاء أخي سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، حيث تباحثنا في مجمل الأوضاع السياسية، وآليات التنسيق والتعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
@ShamilEdu50500@Maher_VII اي مقابله !!!؟؟
الي كان يقول فيها عن بشار السيد الرئيس "الحباب الكيوت"مو لانه معترف ببشار رئيس بس لانه عبيحكي عن فتره زمنيه
بس وليد المعلم "الشرير الي عمل كل المجازر والمصايب "
كان يقول عنده وليد لانه ماكان وزير خارجيه بنفس الفتره الزمنيه الي كان عبترخها حضرته بالمقابله!!!!
@Makdissi على شو قاعدين تشكروه وفرحانين !!
مين هو شو عمل !!
روحوا شوفوا لقاءه بعد التحرير كيف كان عبيحكي عن النظام السابق
بعدين افرحوا فيه
كلنا عرفانين ليش عينوه
@fatysmail الحلقات كانت تقريبا بدون مشاهد مع البطل او مشاهد جدا ضعيفه وبدون مشاعر
مشاهدها آخر ثلاث حلقات ذكرتني بمسلسل المخادعون لما الأبطال آخر حلقه كان ظهورهم ضعيف وبدون حوار بسبب الكاتبه الي انسحبت وخربت العمل
@fatysmail واضح جدا انه ديميت آخر ثلاث حلقات مامثلت ، كانت مشاهدها اغلبها كانت بدون حوار او حوار ضعيف جدا بدون مشاعر ماحاولت تعمل اي مجهود
حتى مشهد الي شافت فيه صورت بنتها كانت ردت فعلها بارده خلوا امها هيه تعمل ردت الفعل
وقت لازم تحس انه اشرف ناوي يعمل شيء عطوا المشهد لامها
@kmkm1055913 وهو ولا احساس ولا مشاعر عقله بس اسماء
نفسي اعرف شو حيخترع الكاتب لفاتح مصيبه عاملها
إذا شريف خلص مصايب الدنيا وامه شايفته ملاك
اما فاتح امه مسحته من حياتها
أتقدم بخالص الشكر والامتنان لفخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية السيد عبد المجيد تبون ومعالي الأخ وزير الشؤون الخارجية السيد أحمد عطاف على حسن الاستقبال وكرم الضيافة وما لقيناه من ترحيب حار يعكس أصالة الشعب الجزائري الشقيق وقيمه النبيلة.
لقد جسّدت اللقاءات الثنائية حرص الجزائر ودعمها المستمر لتعزيز العلاقات المشتركة والتعاون البنّاء بين بلدينا وترسيخ أواصر الأخوة والمحبة.
نعاهد شهداءنا وأهلنا أن تكون تضحياتهم العظيمة حجر الأساس لبناء سوريا المستقبل؛ سوريا العدل والكرامة، التي تُصان فيها الحقوق والحريات، وينعم أبناؤها بالأمن والاستقرار.
كما نؤكد أننا سنبقى أوفياء لدماء الشهداء، متمسكين بمبادئ العدالة والمساءلة، وساعين إلى جلب كل من تورط في الجرائم بحق الشعب السوري، لينال جزاءه العادل.