كيف منحت إسرائيل عدوها الأول يحيى السنوار الاستشهاد بصورة مشرفة أزعجت الم��تمع الإسرائيلي؟ لماذا لم تزيل الجعبة العسكرية وهو أبسط الأمور؟
في الحقيقة، من متابعتي للحدث منذ أولى اللحظات على الإعلام العبري، ما حدث لم يكن ما أراده الجيش أو السياسيون، ولكن بقدرة الله تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
في البداية، لم يكن الجيش يعلم من كان داخل المنزل ، وعند مشاهدة صورته بواسطة الدرون التي التقطها الجنود، بدأت الشكوك بأنه قد يكون السنوار، لكن كانت هناك شكوك كبيرة.
لذلك ذهبت فرقة عسكرية في اليوم لمعاينة الجثة عن قرب، ووجدوا تشابهاً كبيراً، ولكنهم لم يصدقوا أن يكون السنوار ، ماذا يفعل القائد والمطلوب الأول في الخطوط الأمامية مسلحاً ويقاتل كالمقاومين؟ هنا، تم تسريب الصور من قبل الجنود قبل التأكد التام من الشكوك، وبعدها انتشرت على تيليغرام.
حاولت الرقابة العسكرية السيطرة على الانتشار، لكنها كانت متأخرة جداً.
لولا ذلك، لكان سيناريو النشر مختلفاً تماماً، ربما داخل نفق بملابس مموهة مع نشر الخبر على أنه اغتيال.
تخيل أن تصحو كل صباح كصفحة بيضاء blank slate، تولد بوعي جديد وقد محيت جميع الذكريات، جميع الأحقاد، الافراح و الأتراح، كل يوم إطار معرفي جديد.
يقول أنطون تشيخوف:
”آه، لو كان باستطاعة الإنسان أن يعيش حياته بشكل جديد، أن يصحو ذات صباح صافياً هادئاً ويحس أنه يبدأ حياته من جديد.“
His little heart couldn’t bear it.
The 5-year-old boy, Tamim Daoud died after he had a severe panic attack as a result of the last Israeli rocket attack on Gaza.
Heartbreaking: The child, Tamim Muhammad Dawoud , was martyred after he suffered a severe panic attack as a result of the Israeli aggression on Gaza Strip