ياربّ.. نسألك أن تُروى حكاياتنا في مجالس الطيبين، أن يحمل الجميع صورة لنا في أذهانهم و نحن مبتسمين، صامتين عن الأذى، ساترين للعيب، محاولين ومصرّين أن يبقى الخير، و أن يُسدل ستار النهاية و نحن في حال نحبّ أن نلقاك به"
صباح الخير، وبعد: "لو يعلمُ الإنسان ماذا أخفى الله له خلف أسوار حزنه، وماذا أعدّ له من أحداثٍ تجبر قلبه؛ لعرفَ يقينًا أن ألطاف الله تسبق أقدارهُ، ولوجدَ البشائر منهُ سبحانه ترويهِ بين جوانب أكداره"
المرء يصعب عليه معرفة نيّته إذا كانت خالصة للّه ولا لأ،
"والرياء وعدم الإخلاص" شرك ومن نوع صعب رؤيته رؤية واضحة، أقلّ من الإحساس بدبيب النمل.
لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده للشرك أخفى من دبيب النمل، ألا أدلك على شيء إذا قلته ذهب عنك قليله وكثيره؟ قال: قل: ..
"الله قدّر لنا هذا، وكتب لنا ما أراد، ومشيئته فوق كلّ مشيئة، وقضاؤه نافذٌ على كلّ حال، توكّلتُ عليك والتجأتُ إليك، واستعنتُ بك وحدك لا شريك لك، فإنّي أبوء بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي، وأبوء بعجزي عن نفع نفسي؛ فاغفر لي، ودبّرني فإنّي لا أحسنُ التدبير"
تدرون ليه لازم الواحد يستغل صحته وشبابه بقيامه بالنوافل ، اقرؤوا كلام ابن عثيمين رحمه الله
"على العاقل أن يكثر من النوافل ما دام في حال الصحة، لأن جميع النوافل التي يعملها في صحته إذا مرض وعجز عنها؛ كتبت له كاملة كأنه يفعلها".
شاركها للأجر لعل أحدهم كان غافلا عنها .
يقول الكاتب الأمريكي مارك غراهام:
"أثر علم الصيدلة الإسلامي في تاريخ مجال الفن الأوروبي، لما أصبحت تجارة العقاقير بين المسلمين والجمهوريات البحرية الإيطالية غنية غِنى لا يُصدق، كان المسلمين يشحنون الأدوية في جرار خزفية اسطوانية تُحفظ فيها السوائل الكثيفة خاصة المصنوعة من الفاكهة، وكان الحرفيون يرسمون حول أعناقها رسوم تصويرية للفاكهة المُستخدمة، ربما يجدر بنا لفت انتباه أي شخص يُقدر الأواني المرخرفة الإيطالية إلى أن تاريخ شكل هذا الفن قد بدأ في الصيدليات الإسلامية"