أعرف أن الحياة لا تخلو من الألم، وأن الإنسان قد يتربّى به أكثر من أي شيءٍ آخر..
لكني على بابك سأظل أرجو العافية،
وأن تجنبني وخزات التجربة.
يا رب عافيتك هي أوسعُ لي!
من دعوات ابن حزم الأندلسي العالية التي تتلمس أكثر ما يرجوه المرء حتى تنصلح روحه وتستقيم نفسه:
عصمنا الله وإياك من الحيرة، ولا حملنا مالا طاقة لنا به، وقيض لنا من جميل عونه دليلا هادياً إلى طاعته، ووهبنا من توفيقه أدباً صارفاً عن معاصيه ولا وكلنا إلى ضعف عزائمنا وخور قوانا ..
سأل أحدهم رجلًا صالحًا أن يدعو له بدعوةٍ طيبةٍ..
فقال له : ( آنسك اللّه بقربه )
فقال له : زدني..
فقال الرجل الصالح : من آنسه اللّه بقربه أع��اه أربعاً بغير أربع : (علمًا بغير طلب، وغناً بغير مال، وعزاً بغير عشيرة، وأنساً بغير جماعة)
ألا يكفيك هذا ؟
فبكى الرجل وقال بلى واللّه
آوخر سورة يس دايمًا بتبرد قلبي
( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادرٍ علي أن يخلق مثلهم بلي وهو الخلاق العليم ، إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كُن فيكون ، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون )
الله يستجيب دُعائنا .
لازم الواحد يدرك إن فيه فترات صعبة في حياته مش نافع معاها أي حاجة غير الصبر، ونتقبل دا ونتعلم إننا نصبر زيها زي أي مهارة بنتعلمها والجميل إن الصبر عبادة، وانتظار الفرج عبادة.
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾