مهما كانت قدراتك وأحلامك، لم يكن من السهل أن يُسمح لمصر بإقصاء بطل العالم وحرمان ليونيل ميسي من مواصلة رحلته في المونديال.
لكن الحقيقة التي لا جدال فيها أن الفراعنة كانوا رجالًا فوق أرضية الميدان، وقدموا مباراة بطولية ستظل محفورة في ذاكرة الكرة المصرية.
خرجت مصر من البطولة، لكنها خرجت مرفوعة الرأس، بعد أن أجبرت العالم على احترامها، وأثبتت أن الفارق بين العمالقة لا يُقاس بالأسماء، بل بما يُقدّم داخل المستطيل الأخضر.
تحية لمصر و رجالة مصر... فقد ربحت قلوب الملايين، حتى وإن خسرت بطاقة العبور. 🇪🇬👏
شكرا .. Merci .. Thanks رياض .
قبل سنوات، حمل أحلام الملايين على قدميه، واليوم يطوي صفحة من أجمل صفحات الكرة الجزائرية.
شكراً يا رياض محرز على كل لحظة فرح، وكل هدف، وكل تمريرة، وكل دمعة فخر عشناها معك. كنت قائداً داخل الملعب، وسفيراً مشرفاً للجزائر في أكبر المحافل، وستبقى أحد أعظم من ارتدوا قميص المنتخب الوطني.
قد ينتهي المشوار الدولي، لكن اسمك سيبقى محفوراً في ذاكرة الجزائريين، وستظل إنجازاتك مصدر إلهام للأجيال القادمة.
شكراً على كل شيء... ودمت فخراً للجزائر. 🇩🇿💚 #شكراً_رياض_محرز
@Mahrez22
في خيام لا تقي بردا ولا مطرا،
تتجمد الطفولة في غزة قبل الاجساد.
اللهم هون برد الشتاء على أهل غزة،
وعلى الأسرى والجرحى والمرضى.
اللهم اكفهم وابسط دفء رحمتك عليهم.
وحسبنا الله ونعم الوكيل
كان يتمنى الشهادة فنالها بفضل من الله مثل غيره من الرجال في زمن الأنذال.
نبارك ليحي السنوار الذي استشهد و في يده بندقيته دفاعا عن دينه و وطنه و شرفه، ونعزي كل شامت، جبان ، متخاذل و متصهين ، بلا شرف ولا كرامة، يفرح لموت مؤمن على يد كافر والعياذ بالله، فلا هو يتحلى بأخلاق الإسلام ولا بمروءة الجاهلية ..
قال تعالى ..
"مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"