على مجلة اليمامة @yamamahMAG وملحق شرفات الشهري الثقافي لشهر مايو ٢٠٢٦
نقاشات - مريم المساوي
مقالة بعنوان : ( السجن في حجرة بلا باب ) أستكشف في هذه المقالة مفهوم شعرية التكرار في أعمال سورين كيركغارد من خلال فقدان الزمن الغير مصنف ومن خلال نظرية الفئة الفلسفية الجديدة والمذاهب الثلاث للتكرار ونماذجها البشرية التي تتبعت كيركغارد كمرحلة أدبية تأسيسة لمذهب أدبي خارج الصندوق كتفصيل أدبي يثير الإرباك العبقري على عدة مفاهيم سردية تعيد شكل الزمن الى ماهية الشكل الزمني في اللاوجود .
لقراءة المقالة كاملة على الرابط أدناه :
https://t.co/o5C7S4xYJJ
ثلاثة أسماء لشيء واحد يتبدل شكله فقط ( تقول إنها لا تعرف ) !
قصيدة للشاعرة اليخاندرا بيثارنيك من ديوان" شجرة ديانا " من الكتب الشعرية التي استمتعت بها حقاً والذي يبدو كاستطراد محرج للشكل الوجودي و يعمل مثل الصحوة التجريدية بين الشعور وماهية أسمائه ، بداخل القصائد الجميع مُعلم عليه بخط أحمر ومطلوب للحقيقة بشعور خام .
نعم ، في العتمة تقل المدخلات البصرية ويخف الحمل العصبي على القشرة البصرية لهذا يشعر الإنسان أحياناً بالهدوء أو الاتساع التأملي ، حتى اللون الأسود نفسه كلون فعال يقرأ عصبياً كغياب للون وكغياب لانعكاس الضوء تقريباً ، لذلك الراحة التي نشعر بها تحت السماء المظلمة أو في البر كحالتك أنت ناتجة عن انخفاض الضجيج البصري واتساع المجال الإدراكي حولنا و إدراك اللون يحتاج ضوء منعكس بطول موجي واضح، وعندما تقل الإضاءة تتراجع وظيفة الخلايا المسؤولة عن تمييز الألوان ، ويبدأ الدماغ بالاعتماد أكثر على الإحساس بالعمق والاتساع والحركة بدل التلوين نفسه وهذا ما حدث معك من تجربة لونيه لتجربة ادراك الراحة والتأمل حسياً .
لطالما أكرمتُ مواسم مريمة .
السناء في بعض الصباحات أنها تقرأك كطبيعة مقدسة ، وأنا أمشي في الطريق هذا الصباح قابلتُ سميتي من بين المخلوقات ، شجرة ( كف مريم ) اكليل السيدة العذراء مريم ونبتة العفة ، وهي التي قيل فيها في الأدبيات الصوفية المتأخرة:
" فكأن كف مريم في القفر منقبض
حتى إذا مسه ماء السماء انبسطا "
كانوا يربطونها بفكرة الانفتاح بعد القبض ، وهي رمزية وصف اليد اليابسة التي تتفتح بالحزن أو المطر و عن عودة الحياة بعد القحط لأن النبتة تنغلق وهي جافة ثم تتفتح مع الماء ، ومن ثم كان هذا الصباح على خاصرته قطرات مطر ✨
هي كذلك بالفعل استاذ وليد ، الجميل في فلسفة اللون بين كشكل بين الواقع والوهم أن العين لا ترى اللون كشيء منفصل عن الوجود ، الدماغ نفسه يعامل التناسق اللوني كإشارة على الحياة والاستقرار لهذا المشاهد الطبيعية المتوازنة تدخل الإنسان في حالة تأمل بدون أن يدرك وكأن الكائنات الحية حتى في منظومة النمو تخرج حولها هندسة إدراكية كاملة، وهكذا يعمل اللون كجزء من طريقة الطبيعة في تنظيم شعورنا بالعالم رغم انه وهم جميل لأن اللون نفسه غير موجود فعلياً في العالم، مجرد ترجمة عصبية لطول موجي يصطدم بالعين ، لكنها البهجة !
" مالذي قد يدفع شخصاً واحداً لخيانة الجنس البشري بأكمله ؟ "
واحدة من مقولات الكاتب الصيني (ليو تشيسين ) والتي بنيتُ عليها كثير من ( الهواجيس المتداعية قبل النوم ) كفكرة وسواسية حيث امتدت لأيام في تأمل طبيعة الإنسان الغير ثابتة ، ليو تشيسين ينوط أو يربط مفاهيمه من البلاغة اللغوية في حديثه عن الشكل المستقبلي للإنسان وعوالم الخيال العلمي تحت دراسات الأدب المقارن ، انه غالباً ما يتم وصف البشرية بأنها جماعة بلاغياً، و في رأيه يرى رجل يُدعى "الإنسانية" كارثة مستقبلية ! وهو يجرد البشرية من الأسماء ، علاقة خالية من ارتباط الهوية بإسم ، وهنا تتجه هذه الصورة نحو تبسيط الهوية المعقدة للعلاقة بين الفرد والجماعة وفي هذا التحول يصبح الإنسان أقل ارتباطاً بتوجهه الجمعي وأكثر ميلاً لأن يكون مشروع (نجاة خاص) ، وهنا لا قد تبدو الخيانة انحرافا أخلاقيا بقدر ما تبدو نتيجة إدراك عميق لاختلال تمثيل الجماعة لنفسها حتى لو كان الثمن السقوط الكامل للإنسانية تحت أي تصنيف.
يعني الخيانة ان حصلت كخطر ، فهي أخطر لحظة عندما تكتشف إنك كنت بينهم طوال الوقت كخطأ لم ينتبه له أحد !
أهلاً بك أحمد ، بخصوص سؤالك ، المسرح الثيوصوفي هو توجه فكري محدد له جذور في الفلسفة الثيوصوفية ويقوم على فكرة أن العرض يكون مسار لتحول الإنسان داخلياً في المقام الأول
و الاختلاف يظهر في طريقة التنفيذ لأنها خطاب يضرب اكثر من عرض ، لذلك يبدو كأنه أسلوب و لكن أساسه فكر واضح لا يتبع المسرح التقليدي ولا عرض يعتمد على الرمزية في الجمالية الخطابية والحركية .
يعني هو مسرح قائم على التحول .
على مجلة اليمامة @yamamahMAG وملحق شرفات الشهري الثقافي لشهر فبراير ٢٠٢٦
نقاشات - مريم المساوي
مقالة بعنوان : ( الثيوصوفيا المسرحية ) أقدم فيه دراسة نقدية عن تحول المسرح الثيوصوفي الجمالي و كيف انقلب المسرح من متعة بصرية إلى طقس معرفي يمتحن هشاشة الإنسان الذي يستدعي الخيال الديني والفلسفات الأخلاقية ليحول الجسد على الخشبة إلى مختبر قاسي لإعادة تشكيل حركية تتمرد على خشبة فقدت ثقتها بالحكاية ، ودورها العميق لإستعادة طاقتها من الطقس ذاته ومحاكمتها .
لقراءة المقال كاملاً على الرابط أدناه :
https://t.co/CDgo8SvVSv
على مجلة اليمامة @yamamahMAG وملحق شرفات الشهري الثقافي لشهر أبريل ٢٠٢٦
نقاشات - مريم المساوي
مقالة بعنوان : ( شاعر يكتب من تربة بيته ) سيرة الحديقة المنزلية تحت ظل شجرة واحدة مقلوبة ، تقديمي وترجمتي لقصائد تترجم لأول مرة بالعربية و قراءة تحليلية لديوان الشاعر جيمس أدريان هاريسون ( الإختلالات الجنوبية : قصائد عن النبات وطائر وحيد ) و فضلاً عن كونه شاعر وعالم ايكولوجيا في الطبيعة تركت خلفية أدبية شعرية مختلفة مقلوبة في مدد وأشكال الشاعر مع شجرة وحيدة في منزله كذهانات لحيواتها الطبيعية كوثيقة ، عالم متكلم يومي بين شاعر وشجرته كنص يتطور من ادنى عدمي للغة المحكية للشعور والخلق .
لقراءة المقالة كاملة على الرابط أدناه :
https://t.co/tIXO6fdLPO
@adel_hoshan@yamamahMAG شرفة اليمامة فتحت شرفتها على روح قديمة لا تريد أن تخيف اللحظة منذ زمن , هذه الحفاوة على روحك أستاذ عادل كأنهم وضعوا لك تاج من ضوء , سعدنا بهذا الملف الجميل .
على مجلة اليمامة @yamamahMAG وملحق شرفات الشهري الثقافي لشهر ديسمبر ٢٠٢٥
نقاشات - مريم المساوي
مقالة بعنوان : ( تغذية أشباح الراوي ) يسلط المقال الضوء على مفهوم الشبح الأدبي من خلال دراسة الطبقة التي تتشكل داخل السرد وتعمل على تنظيم حركة الراوي عبر مسارات دقيقة و الناشئة من العلاقة بين الجملة الزمنية والصورة الذهنية ، ويتتبع الطريقة التي يتقدم بها هذا الشبح داخل النص ويدخل في التشكيل الذهاني لبناء الراوي عبر مستويات متعددة تجمع تصورات بين الرواية والشعر والسينما ، و يتناول موقع هذا الشبح داخل النقد الحديث ويعرض دوره في إعادة تكوين العلاقة بين الصوت السردي والصيغة الداخلية للعمل الأدبي .
لقراءة المقال كاملاً على الرابط أدناه :
https://t.co/g4aIewksGt
على مجلة اليمامة @yamamahMAG وملحق شرفات الشهري الثقافي لشهر نوفمبر ٢٠٢٥
نقاشات - مريم المساوي
مقالة بعنوان : ( تنورة ماجو هالمي في الأدب الكوري ) تتبع المقالة ( القماش ) وحركته الذي شكل مفهوم الخلق وأثر الميثولوجيا كـ تحول في الأدب الكوري المعاصر إلى نظام للكتابة ما قبل التدوين للغة و أثر هذا التحول في الوعي السردي الجمالي للأدب الكوري من خلال قطعة نسيج .
لقراءة المقال كاملاً على الرابط أدناه :
https://t.co/GOUDfsbCCP
على مجلة اليمامة @yamamahMAG وملحق شرفات الشهري الثقافي لشهر أكتوبر ٢٠٢٥
نقاشات - مريم المساوي
مقالة بعنوان : ( الضياع في الترجمة والتظاهر بالتعدد اللغوي ) المقالة تناقش مالا يمكن ترجمته في الأنثروبولوجيا الأدبية لغوياً وارتباط بعض النصوص بحالة فردية تخص النطاق الجغرافي الأدبي كحالة شعورية و لا يمكن التعامل معه كلغة مترجمة وسيطة ، واشكالية التعدد اللغوي بين النص في الترجمة مما يخلق ضياع المفهوم الكلي بين اللغتين واختلافها .
لقراءة المقال كاملاً على الرابط أدناه :
https://t.co/TRSS5OVGjb
على مجلة اليمامة @yamamahMAG وملحق شرفات الشهري الثقافي لشهر سبتمبر ٢٠٢٥
نقاشات - مريم المساوي
مقالة بعنوان : ( مارسيل بروست بين إيقاع الألكسندرين والهايكو ) .
المقالة تتناول مقارنة تركيبية بين ايقاعي الإلكسندرين الفرنسي والهايكو الياباني التي وظفهما الروائي الفرنسي ( مارسيل بروست ) من خلال شكلين شعريين في سرده الروائي كـ تضاد لغوي و كيف يُنتج الوزن الشعري حساسية ثقافية ومن ثم يُعيد تشكيل وظيفة الوزن الشعري داخل اللغة بشكل جديد بين ثقاقتين بصرية محسوسة داخل المشهد السردي .
لقراءة المقال كاملاً على الرابط أدناه :
https://t.co/37C5FaCYb8