هذا القلب يارب الذي مهما بلغت ضالته
إلا أنه أحسن الظن بك
هو ذاته الذي وهن من تعب الطريق
وإنكسار الرغبة ، سلّمه يارب
من كل أذى، وآته من واسع رحمتك
ما يستدل به طريقه
أنِر بصيرتي بالأسباب والحكمة ما يملؤني قناعة، وارضَ عني رضا لا أشقى بعده أبداً، وامنن علي بقُرّة عين غير منقطعة، وافتح علي فتحاً يذهلني اتساعه يا رب العباد .