خلال هالشهر، عرفت حقيقة بعض الأشخاص الي أعرفهم. اكتشفت أنهم جبناء، يفضلون الدنيا وأنفسهم على قول كلمة الحق.
أنا ما أقول هالكلام عشان يتغيرون، أو عشان أقول لهم شنو يقولون. طبيعي يكون فيه ناس جبانة.
نظرتي بتتغير لهم، وبشوف المواضيع الي يهتمون لها واضحك عليهم.
يعلمُ الله اني اكتُب وفي القلب غصّة وفي العيّن دمعة
وإني اعلم ان الأمة العربية والاسلامية تشاركني ذات الشفقة
الشفقةِ ليست عليهُم وإنما على أنفُسينا
كيف يُقتل أخونُنا وعائِلاتُنا بلا اي حركة !
هل مات الضمير ام إننا إمتهنا معهُم مهنةُ التدمير !
هل يوجد للعالم ضمير ؟
أم الجميّع امتهن مهنةُ التدمير !
فلسطين تحترِق ، والناسُ هناك إعتادوا على النار
فلم يعُد بإمكانهُم مواجهة تِلك الجيوش ولا الفِرار
العالم بائس ولا يوجد بهِ تقديّر
ارواحٌ تُزهق وأطفالٍ تُقتل وامهاتٌ تُرمّل
فإني سئمتُ مِن العالم وإني أسالك يا القديّر
ان تمحي تِلك الأفةِ المُسماةِ بـ إسرائيل
فكرة أننا مازلنا حتى الان نوضح للعالم أن اسرائيل هي المجرمة وفلسطين بريئة، مؤذية اكثر من كارثة اليوم واكثر من كل الكوارث السابقة.
لكن لن نقول الا كما قال رب الارض والسماوات "لَقَدْ جِئْنَٰكُم بِٱلْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَٰرِهُونَ".
هذه الحرب لم تكشف عن بشاعة الكيان الصهيوني وحسب ، هذه الحرب كشفت وللمرة الأولى عن بشاعة النخب الثقافية والأجتماعية (العربية).
صحفيون .. روائيون .. شعراء .. فنانون .. إلخ
سقوط كبير و تعريةٌ جماعية..
"سقط القناع من القناع"
ينبغي للإنسان أن لا يعيش لنفسه، بل أن يحمل هم الأمة؛ الذي يعيش لنفسه أيها الأحبة يعيش صغيرا ويموت صغيرا هو لا يشغل أكثر من ربع متر يجلس عليه الذي يعيش للأمة ويبذل من وقته ومن جهده ومن ماله يكون أثره واسعاً .. كلٌ بما أعطاه الله عز وجل،،
12/2022
"لا يمكن للمرأة أن تذهب للمدرسة أو أن تخرج للعمل إذا لم تحترم قوانين اللباس لدينا، وإلا سينتهي بها الأمر في الإعتقال"
ما قرأته للتو ليس تصريحا لقادة طالبان وإنما مقتطفا من القانون الفرنسي الأخير الذي يمنع المرأة المسلمة من لبس الحجاب.
"صلاة الفجر كالحرب
لا ترى فيها إلّا إلرجال"❤
فريضتها : تجعلك في ذمّة الله
و سنّتها : خيرٌ من الدنيا ومافيها
وقرآنها : ﴿ إنّ قُرآن الفجْرِ كانَ مَشْهُودًا ﴾❤