لي على يمين الصورة … هو طفل صغير … زايد فالماريكان … كابر فالماريكان … في عمرو 14 سنة … و رياضة المفضلة ديالو هي الريغبي … و يمارسها مع فريق المدينة تاعو … وسمو وسيم … كان متحمس بزاف لكأس العالم … بارسكو كانت راح تلعب فيها بلادو الاصلية اللي هي الجزائر …
و نشجعها … لحق للفان زون … قعد شوية … جاو جماعة تاع شوادة في 35 واحد لابسين تريكوات حمورة … ضربوه … رماوه فاللرض و ضربوه ضرب مبرح لسبب واحد … هو انو كان لابس قميص تاع دزاير في وسطهم … الطفل الشباب هدا لي وسمو وسيم ليوم راو فالسبيطار … و عندو بزاف اسئلة في راسو …
اللي رباوه والديه على حبها … و علموه حتى الدارجة تاعها …و علموه تاني بنيتهم بلي الدزاير المروك و تونس ڤاع كيف كيف … و يجمعهم الاسلام … ايا هو بنيت�� و بتربيتو اللي ترباها … سمع بلي في مدينتو بوسطن … كاين fan zone تاع المروك … لبس تريكو تاع بلادو و قالك نروح نشوف المروك تلعب
مقطع طريف لجزائري و مروكي مخموران🍾 يناقشون التاريخ.
جزائري يفتخر بالثورة والشهداء و هو سكران🤣و المروكي قالو حنا تاني درنا ثورة (وجبدلو على عبد الكريم الخطابي مأسس جمهورية الريف 😉) تاريخ بلادو ومايعرفوش 😴😴
��كران ونعرف باب دارنا 😂😂😂
بعد نعمة ال��سلام الحنيف، لا يوجد انتماء أنبل ولا أسمى، من أن تنتمي إلى الضعفاء الصابرين، إلى الشرفاء الثابتين، إلى أهل الحق والعدل والمبدأ.
الانحياز للفقراء والمظلومين ليس ضعفًا،
بل شرفٌ لا يُنال إلا بقلوبٍ صادقة،
وعقولٍ تعرف قيمة الإنسان والكرامة.
في زمن تختلط فيه المواقف،
ويُباع فيه الصمت على حساب الحقيقة،
يبقى الوقوف مع أهل الحق،
هو أعظم ما يمكن أن يقدمه الإنسان لنفسه أمام الله والتاريخ.
فالولاء للحق لا يُساوَم،
والعدل لا يُقاس بالمصالح،
والشرف كلّه… أن تكون مع المظلوم، لا مع الظالم.