د. عياد العتيبي:
الشخص الواعي اللي يستخدم عقله في كل شيء هو عرضه للأعراض النفسية، أبغاك تكون واعي في الحياة بنسبة 10٪ فقط. نحتاج 90٪ في الحياة مناطق رمادية ومو لازم يكون لك ردة فعل .
الذين يعادون دول الخليج، والإمارات على وجه الخصوص، يرددون اتهامات جاهزة، منها أننا نناصر اليهود والأمريكان، وأننا دول بلا ديمقراطية، وأن بيوتنا من زجاج، وأن من يحمينا هو القواعد الأجنبية.
وبدايةً، من قال إن حرية ما نقوم به من بناء علاقات ��حددها أصوات تصرخ من خارج حدودنا، وتكفّر كل من يقيم علاقة مع اليهود أو مع أي دولة أخرى؟
الرسول صلى الله عليه وسلم أقام صلحاً مع اليهود فيما عُرف بصحيفة المدينة أو دستور المدينة. كما استعان في الهجرة بعبد الله بن أريقط، وكان دليلاً خبيراً بالطريق، مع أنه لم يكن مسلماً حينها. وكذلك استعار النبي صلى الله عليه وسلم دروعاً قبل حنين، وفي بعض الروايات أنها كانت من صفوان بن أمية وهو يومئذٍ لم يكن قد أسلم بعد، وفي روايات أخرى من يعلى بن أمية.
فهل يجرؤ أحد، والعياذ بالله، أن يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم كافر لأنه تعاهد أو استعان بغير المسلم؟ هذا منطق فاسد، وجهل بالد��ن، وانحراف في الفهم.
وعندما يتحدثون عن الديمقراطية، فالسؤال الذي يجب أن يوجَّه إلى من يتشدق بها هو: هل لديك في بلدك، أو في بلد إقامتك، مستوى التطور الذي ��راه في بلادنا؟ هل لدى دولتك هذا الرصيد من الإنجاز، وهذا الحضور في ميادين التقدم، وهذا القدر من التميز في مختلف القطاعات؟ هل تقدم لك دولتك ما تقدمه لنا دولتنا؟
نحن شعوب ذات طبيعة قبلية، وقياداتنا من نعم الله علينا. قيادات فيها الرحمة، والحكمة، والعقل، وبعد النظر. نحمد الله على هذه النعمة، ولا نريد تلك الديمقراطية التي يتغنون بها وهم غارقون في الفوضى والانقسام والتراجع. لدينا ديمقراطية من صنعنا، لا مستوردة من غيرنا، خرجت من واقعنا وتناسب مجتمعاتنا، ولذلك هي الأقدر على خدمة شعوبنا، وحفظ استقرار أوطاننا، وصيانة مصالحنا.
ومن يدافع عن دول الخليج، وعن الإمارات ��الأخص، هم رجالها وأبناؤها المخلصون، وفي مقدمتهم أبناء القيادة الذين لم يكونوا يوماً غائبين عن الصفوف الأمامية، بل كانوا حاضرين في ميادين المواقف والمسؤولية. وهذا هو الفارق بين دولة صادقة في معدنها، ودول تدّعي الإسلام وتكثر من المزايدة باسمه، بينما أبناء وبنات قياداتها ينعمون في دول الكفار، على حد خطابهم هم، بعيداً عن ميادين التضحية، تاركين شعوبهم وحدها تدفع الثمن.
وإن كان، على قولهم، الاستعانة بغير المسلمين حراماً، فلينظر كل واحد منهم إلى نفسه أولاً. الهاتف الذي في يده من صنعهم، والسلاح الذي يتفاخر به من صنعهم، والشبكة التي يتواصل من خلالها من صنعهم، وكثير مما يأكله ويلبسه ويستخدمه من صنعهم.
فإن كان صادقاً في منطقه، فليترك كل ذلك، وليعد إلى العصر الحجري، وليحارب بيده المجردة. أما هذا التناقض، فهو سقوط فكري لا أكثر.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما رجل قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما".
وقال أيضاً: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر".
فمن الذي يسب المسلمين، ويقاتلهم، ويكفّرهم بغير حق؟ ليس أهل الحكمة، ولا أهل الدولة، ولا أهل المسؤولية، بل أهل الجهل والغوغائية وسوء ال��هم.
الحق لا يُعرف بالصراخ، ولا تُبنى الدول بالشعارات، ولا تُدار الأوطان بعقلية الشتيمة والتكفير. الدول تبنيها القيادة العاقلة، والشعوب الواعية، والرؤية التي تعرف كيف تحمي مصالحها، وتصون كرامتها، وتثبت أقدامها في هذا العالم.
أما الإسلام، فهو دين كامل بين العبد وربه، وليس لأحد أن يحتكره أو ينصب نفسه وصياً عليه أو متحدثاً حصرياً باسمه. قال الله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً".
فكفى عبثاً بعقول الناس، وكفى توظيفاً للدين في غير موضعه، وكفى متاجرة بالإسلام لتبرير الجهل والعدوان والتكفير.
حفظ الله الإسلام والمسلمين، وحفظ دول الخليج، وحفظ الإمارات من كل سوء.
في السنوات الأخيرة، عشنا حياةً مثاليةً جدًا في الإمارات وكل دول الخليج؛ حياة تصل إلى حد الكمال... رخاء وازدهار، وأمن، وتنمية شاملة... نسافر، ونركب أفضل السيارات، ونسكن أفخم البيوت، ونأكل في أحسن المطاعم، ونتسوق في أحدث وأكبر المولات.
الآن نمر بظروفٍ استثنائية، خصمت قليلًا من هذا الروقان، وهو ما أعتبره أنا شخصيًا ت��كير بالنعمة، وابتلاء يدفعنا لاسترجاع أيامنا الحلوة، والتفكير في نعم الله علينا بشكلٍ مختلف.
وما هي إلا أيام، أو أسابيع قليلة، وستعود بعدها الحياة أجمل مما كانت، مع تجربةٍ أعمق للحياة، وفهمٍ أوسع، بإذن الواحد الأحد.
ما يدفعني للتفاؤل، أن دولنا خيرة، وحكامها أهل مروءة وإحسان، وشعوبها طيبة لم تبطر النعمة.
الحمدلله… الحمدلله… الحمدلله.
الأم هي المدرسة الأولى... وهي التي تصنع ��لبداية... وترسم الطريق... وتغرس في أبنائها معنى الانتماء والمسؤولية... ومعنى أن يكونوا أهلاً لثقة وطنهم.
وجهنا اليوم هيئة تنمية ��لمجتمع باعتماد مسمى «صانعة جيل» بدلاً من «ربة منزل» تزامناً مع يوم الأم العالمي، تقديراً لدورها الذي لا يمكن أن تفيه الكلمات حقه... ولا أن تختصره المسميات... فهي صانعة الإنسان... وصانعة القيم... وصانعة المستقبل.
كل عام وأمهاتنا بخير... وكل عام وهن أساس كل خير.
لم تكن حرباً يا سيدي، بل كانت درساً
تعلّمنا منه أن الأمان الحقيقي ليس في الجدران ولا في الأسقف، ولا في الاختباء في أماكن آمنة.
الأمان الحقيقي هو أن نقف خلف قائد يحبنا ويحرص علينا، ويطمئن قلوبنا بقوله:
( لا تشلون هم )
حفظك الله لنا ، ومن أجلنا، فنحن شعبك الذي لا يعيش إلا بك ومن أجلك.
I was in a meeting today where the room number was 404. I joked that I couldn't find the room and nobody understood. This is why I have a hard time making friends.
رسالة هذه الأم الإماراتية العفوية
للشيخ محمد بن زايد تمثل كل الإمارات🇦🇪
"ما نحاتي شي و أنته معانا
نتحراه الا شلق هذا اللي يتطاير ولا تروعنا و أنته ورانا،
و لا تحاتينا نحن شبعانين بفضل الله و خيرك"
دعوات شيبانّا و عيايزنا لا تقل قوة عن أسلحة قواتنا
الله يحفظهم و يحفظ بوخالد♥️
To all those who call the UAE home and guests in our beloved nation.
The UAE places its security and the protection of all citizens, residents, and visitors at the very top of its priorities. With God’s grace, the UAE is fully prepared to confront these threats.
I extend my deepest appreciation to our brave armed forces, our committed security services, and all national institutions and teams working tirelessly to keep our country safe. They represent the highest standards of readiness and cooperation. We are truly proud of them.
I would also like to underscore my sincere gratitude for the awareness shown by our community of Emiratis and our resident brothers and sisters, partners in this nation, who have expressed their genuine love and loyalty to the UAE through both words and actions. In the UAE, everyone is Emirati through their love for this land and their contributions to it.
May God have mercy on the victims and grant the injured a speedy recovery. With God’s blessing, the UAE—the land of Zayed—will remain strong in its unity, steadfast in defending its sovereignty, and steadily advancing towards the future.
عزّنا محمد ذرانا عسى عمره مديد
دام عزّه نعتزي به نهار النايبات
نادر بالفعل وعزومنا بفعله تزيد
في مطاليب العلا والشموخ النايفات
العضيد القايد النادر ونعم العضيد
به نكيد خصومنا والبيارق عاليات
سامعين وطايعين الأمر فيما يريد
كلنا في طوع يمناه زبن العاديات
ميّزه ربي بالأفكار والراي السديد
نحتزم به في الأمور الصعاب الكايدات
كل يوم دارنا ترفل ��ثوب جديد
وأصبحت بين الأمم بارزة ولها ثبات
عندنا محمد ذخر في الدهر وأكبر رصيد
كاسب العليا وكسبنا بسموه الطايلات
في العام الجديد تتجدد آمالنا وطموحاتنا في غد أفضل، ويزيد عزمنا وإصرارنا على مواصلة مسيرة التقدم والازدهار لبلادنا وبناء المستقبل المشرق لشعبنا. أدعو الله تعالى أن يكون 2026 عام خير وتنمية في دولة الإمارات، وسلام واستقرار وتعاون في العالم أجمع.