نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعز��ز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الل�� تعالى ��لأمن والازدهار.
#بيان | تابعت المملكة العربية السعودية التطورات المتسارعة في سوريا الشقيقة، وتعرب المملكة عن ارتياحها للخطوات الإيجابية التي تم اتخاذها لتأمين سلامة الشعب السوري الشقيق وحقن الدماء والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومقدراتها.
نماذج مبتكرة باستخدام التقنيات الحديثة، ونجاح في توظيف الحلول الرقمية لرفع الإنتاجية وتحقيق الكفاءة، سعدت بما رأيته من قدرات وكفاءات نفخر بها في وزارة الدفاع.
ويشهد التاريخ بأن أول استخدام للقدرات الحاسوبية بين الجهات الحكومية، قبل حوالي (60) عاماً كان من خلال القوات المسلحة.
في ذكرى اليوم الوطني، تتجسد مكانة هذا الوطن بين الأمم ماضيًا وحاضرًا وأبدًا.
سائلين المولى سبحانه، أن يحفظ لنا أمننا واستقرارنا، وأن يديم علينا وحدتنا.
"يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة
فلقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن
فبمن يلوذ ويستجير المجرمُ
أدعوك رب كما أمرتَ تضرّعًا
فلئن رددت يدي فمن ذا يرحمُ
ما لي إليك وسيلة إلا الرجا
وجميل عفوك ثم أني مسلم"
انتهى حج عامنا، فتمَّت مائة سنةٍ (١٣٤٣-١٤٤٣) شعارها التوحيد، ودِثارها السُّنَّة، والحجَّاج في أمن وطمأنينة، ترعاهم أيد أمينة، في كَنَف الدَّولة السُّعوديَّة الثَّالثة، فأجزل الله أجر ملوكها، وأعزَّهم بالإسلام، وأقامهم على السُّنَّة، ووقاهم الفتَّانين، ورحم عبدًا قال خيرًا أو صمت.