يقضي الإنسان معظم حياته وهو يشعر أن ثمّة شيء ما يضيع،يذوي،وتنطفئ جذوته وهذا الشعور يُلازمه مثل غراءٍ لاصق،ويتصوّر غالبًا أن الشيء الذي يضيع منه هو موضوع من الموضوعات الخارجية،لكنه في لحظة من لحظات حياته يعي أنه هو من يضيع،وأنه كان طوال حياته موضوعًا لضياع ذاته دون ان يدرك.
"خُذ جنوني إلى هدأة القلب،
أحتاجُ أن أستريحَ على كتفيكَ وأبكي
تعرّف على قلقي،
دون أن تستفزّ الحمائم فيه
انتظر! لا تقل لي كلامًا عن الحبّ
ضع في يدي قبلةًُ من لهاثِ السنابلِ
أحتاجُ خوفكَ،
أحتاجُ تنهيدةً أتوكأها
فاحمِني
يا حبيبي احمِني."
أخاف أن يكون لقاؤنا الأخير، هوَ الأخير حقًا
وأن شجرة الجيران لن تجمعنا تحتها مرةً اخرى
وإنَ إبتسامة بائع الحَي، لن آراها ثانيةً وانتَ بجانبي،
أخشى أن تموت اللهفة وينتهي الحُب بعد ذلكَ،
يُقال : يبدأ الحب بأنتهاء اللهفة.
يا إلهي
لأفنى، وليفنى العالم أجمع
ولا تنتهي هذهِ اللهفة.
أخاف أن يكون لقاؤنا الأخير، هوَ الأخير حقًا
وأن شجرة الجيران لن تجمعنا تحتها مرةً اخرى
وإنَ إبتسامة بائع الحَي، لن آراها ثانيةً وانتَ بجانبي،
أخشى أن تموت اللهفة وينتهي الحُب بعد ذلكَ،
يُقال : يبدأ الحب بأنتهاء اللهفة.
يا إلهي
لأفنى، وليفنى العالم أجمع
ولا تنتهي هذهِ اللهفة.