رغبة عارمة للبكاء ايها الكون
اريد ان ارمي رأسي وهذا الصدر المثقل بالعتب
على عتبات الراحة
وان كانت في واد عميق تحت هذا الجبل
🖤يا الله خذ روحي اليك فإني حزين ولم اعد قادراً على السعادة…
اذا اردت العيش عليك ان تكون قويًا
وصارمًا وحازمًا أمام كل هذه الخيبات
اقولها من منظور شخص مكسور وخائب
وممتلئ برغبة عارمة للهرب والاختباء
ايها الحالمون والهاربون من المعنى
خذوا ما تبقى منكم خلف اسوار ذواتكم
ولا تتركوه عرضة للايام …
فادي.
هل حقا أحببتني؟
عشت سنة كاملة تحت رحمة هذا السؤال
كنت أحاول البحث عن سعادتك ورضاك
ونسيت نفسي حتى الهوس
اندثرت كينونتي في الفراغ
بعدما قررت الرحيل وهدم كل ذاك التعب
هل أحببتني حقاً ؟
أعيد ترتيب السؤال في خيالي !
ولكن لا توجد إجابة
لا من قول
ولا من فعل
…
ربما ستتذكرني يوماً في خيالك
ويطرح امام نفسك السؤال قتيلاً
هل فعلتُ كل ما بيدي لإسعاده؟
يوماً ما ستمسك وردة صغيرة
وتراني داخلها لكن لن تشم رائحتي خلالها !!
ربما سيمر طيفي في حلمك!
ابتسم له من بعيد ودعه يرحل.