اصحاب المؤتمرات والطلاب ..
كلنا تعودنا أن البرزنتيشن عبارة عن شرائح تنقل بينها وتنتهي.
طيب لو كان العرض نفسه يتفاعل مع الجمهور؟
ويشغل فيديو ، ويشغل كود ، ويعرض Excel ، ويستقبل أسئلة ، ويقيم المشاركين ، والكل يشوفه حتى لو ببيتهم ، ويوثق الاجتماع بالذكاء الاصطناعي.
https://t.co/wUCmdvLnGc
ثريد
حبيت اشاركم تطبيق Ai together صناعه حائلية التطبيق كان عائي على شان الوالده تطمن علينا من غير ما نقول لها حنى وين بس الفكرة راحت لطريق ثاني 🤣🤣
https://t.co/GwiErCxT3l
“يا صديقي ، لقد مررتُ بيومٍ لطيف، بل ليس لطيفًا فحسب ، بل كان كغمامةٍ خفيفة هبطت على صدري بعد جفافٍ طويل، فأحيت في داخلي شيئًا ظننتُ انه اندثر ، يومٌ مرّ بهدوءٍ وبسرعة، لكنه ترك في روحي أثرًا يشبه المطر.
ياصديقي كل سنة قادرة ان تعلمنا أن الفصول والايام ما تشبه بعضها البعض ، نوفمبر الماضي كان ثقيل، لكن هذا العام يجي بخفة ودفء غريب.
يمكن مو لأن الأيام تغيّرت، لكن لأننا تغيّرنا في طريقتنا للشعور فيها .
يا صديقي، المشكلة الأساسية ليست مع الواقع، فجميعنا يستطيع التعايش معه، مشكلتنا مع الأحلام حين تعيدنا إلى نقطة الصفر، قادرة على إعادة ماضٍ حاربت وجاهدت نفسك طويلاً على تخطيه و نسيانه،
النبي ﷺ صعد المنبر فقال: "آمين، آمين، آمين"، فلما سُئل قال: "إن جبريل عليه السلام أتاني فقال: من أدرك رمضان فلم يغفر له فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين".
ياصديقي جبريل عليه السلام دعا على من أدرك رمضان ولم يُغفر له ، فإن لم يُغفر لك في رمضان، فمتى ؟