كلّما زاد العمر..
أيقنت أن هذه الحياة لا تستحق كل هذا الألم
ترحل متاعب وتأتي غيرها
تموت ضحكات وتُولد أخرى
يذهب أناس ويأتي آخرون..
مجرد حيـــاة."
— غازي القصيبي
يوماً ما … حين تتلمس أطراف حلمك، ستشكر نفسك على كل تحدٍ واجهته، وألم صالحته، وقرار شجاع انخذته، على كل إحباط تجاهلته، وسرير آمن غادرته. على كل الخيارات الصغيرة والقرارات الكبيرة التي صنعت واقعاً تعتز به وتطمئن له✅
إلى أين يذهب المرء؟
حين تضيق بهِ نفسه ولا يجد الطمأنينة في اي شخص أو أي مكان، أين يذهب بقلبه حتى يهدأ ؟
إلى أين يذهب الأنسان حينما يشعر أن جميع الأماكن لا تسعه ولا تناسبه ..
بأذكر نفسي بأني طلعت من ايام صعبة
بأذكرها بأني نجوت من مخاوف كانت تهيمن على نظرتي تجاه الحياه ، بأني ياما عديت من فشل و يأس و قلق
بأذكرها بإنجازاتها المعنوية اليومية , ببساطتها و صدقها و عمقها و عاديتها و تكرارها
إنّي أتمنّى أن يكون عام 2026
عامًا هادئًا
لا تعبَ فيه ولا خسارات
أتمنّى أن يبعث الله لي فيه
ما يُفرح قلبي
وأن أعيش بسلامٍ نفسي
راضيةً عن نفسي
وألّا أكون يومًا
سببًا في أذى أحد
اللهم اجعل هذا العام
راحةً لقلوبنا
وسعةً في أرزاقنا
ولا تحرمنا فيه من كرمك ولطفك وعافيتك.