انتقل إلى جوار ربه في هذه الجمعة المباركة الدكتور عبد المالك مرتاض أحد أعمدة اللغة العربية في الجزائر ومربي الأجيال..رحل الرجل ويبقى الأثر..تعازيّ العميقة لأسرة الفقيد وألهمهم جميل الصبر والسلوان.إنا لله وإنا إليه راجعون.
أحد الجمعيات الخيرية الجزائرية توثق مشاريعها الخيرية في أدغال إفريقيا بأسماء الشهداء تخليدا لذكرهم وعرفانا بفضلهم بعد الله تعالى .. #تحيا_الجزائر.
#عيد_الاستقلال_61#عيد_الاستقلال
إذا حسيت أن صبرك نفذ وان نفسيتك تعبانة كرر هذا الدعاء وبتشوف أثره بإذن الله.
اللهم إني أعوذ بك من أن أفقد شغفي ومصادر بهجتي وحبي للحياة أعوذ بك من درب أسير فيه بلا جدوى ومن حلم أتعلق به ليس لي ومن زرع أتعب عليه بلا ثمر من يأس يُخيم علّي ومن حزن يحجب النور عن عيني.