الموهوبون ليسوا بعيدين عنا؛ هم بيننا: في مدارسنا، وجامعاتنا، وبداياتهم المهنية، ومؤسساتنا. قد يكون أحدهم طالبًا صامتًا يحمل فكرة كبيرة، أو موظفًا شابًا يرى ما لا يراه الآخرون، أو مبدعًا ينتظر من يفتح له الباب.
هؤلاء هم مستقبل هذا الوطن. وقد أدركت كثير من الدول والحكومات أهمية رعاية الموهوبين، فبدأت توليهم اهتمامًا خاصًا من خلال السياسات والبرامج والمبادرات. فالاهتمام بهم ليس ترفًا، بل واجب وطني واستثمار في الإنسان قبل المباني والمشاريع.
لكن رغم هذا الاهتمام الوطني، قد تظهر العراقيل أحيانا. فكثير من الموهوبين لا يتعثرون بسبب ضعف قدراتهم، بل بسبب البيئة التي تحيط بهم. ومن أخطر هذه العراقيل:
الخوف من تفوقهم: قد يرى البعض في الموهوبين تهديدًا لمكانتهم، لا قيمة مضافة؛ فتُغلق أمامهم الأبواب، وتُؤخَّر فرصهم، ويُحدّ من ظهورهم.
البيروقراطية التي تقتل الحماس: الموهوب يحتاج إلى مساحة للتجربة والإنجاز، لكنه يصطدم أحيانًا بإجراءات طويلة، وموافقات معقدة، وعقول لا تؤمن إلا بالروتين؛ فتتحول الطاقة إلى إحباط.
ضعف الإرشاد والاحتضان المؤسسي: كثير من الموهوبين لا يحتاجون إلى المال أولًا، بل إلى موجّه صادق، وفرصة عادلة، وبيئة آمنة، ومسار واضح من الفكرة إلى الإنجاز.
كل موهوب نحتضنه اليوم قد يكون العقل الذي يقود غدًا مؤسسة، أو يبني اقتصادًا، أو يرفع وطنًا.
كل الشكر لجامعاتنا ومؤسساتنا التي آمنت بالموهوبين واحتضنتهم وفتحت لهم أبواب النمو والإنجاز. فما نراه من تقدم في كثير من مؤسساتنا هو، في جانب كبير منه، نتاج تلك الرعاية، وثمرة الاستثمار في الإنسان قبل كل شيء.
الدكتور عبدالخالق عبدالله،
أكتب إليك بما يؤمن به الأستاذ الجامعي من أخلاقيات العمل الأكاديمي، بلا سباب ولا فحش في القول، ولا همز ولا لمز، ولا تشنج في الرد، ولا إقصاء للرأي، ولا تهميش للفكر، ولا عنصرية مقيتة، ولا طائفية بغيضة، ولا قومية ولا قبلية ولا حزبية، بل أكتب إليك في سياق النقاش الأكاديمي الهادئ، حيث يجدر بنا الاستناد إلى الحقائق والمبادئ لا إلى التعميمات.
وأنا لا أطالبك هنا بترك جبلّتك، ولا التصنّع بعكس طبيعتك، لأن ذلك ممتنع حدوثه، مستحيل تحقيقه، ولكني أربأ بك كأكاديمي قضى ��دحًا من الزمن في العمل الأكاديمي، بأن تحفظ الودَّ عند الاختلاف، فالله سبحانه يقول: " وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى"
وإنني على يقين بأنَّك مطلع على حقيقة أن سلطنة عمان لم تُبرّر عدوانًا، ولم تلتزم الصمت حياله. بل أدانت رسمياً أي تصعيد يهدد أمن واستقرار دول الخليج العربي بل دول العالم أجمع، وفتحت موانئها ومطاراتها وحدودها لدعم الأشقاء، كما أكدت قيادتها التواصل المباشر على أعلى مستوى للتأكيد على التضامن الكامل. أليس كذلك؟
وموقف عمان ليس جبناً ولا غير أخلاقي كما وصفتَ، بل هو موقف مبني على عقيدة أخلاقية قبل أن تكون دبلوماسية وهي رفض العدوان أيًّا كان مصدره، ورفض التصعيد الذي يحوّل هذه المنطقة إلى ساحة حرب مفتوحة. وهذه الحكمة ليست جديدة على بلادنا، بل هي امتداد لدور عمان التاريخي كصانعة للسلام ومصدّرة له، والتي جنبتنا وجنبتكم الكثير من المهالك.
ولا ريب أنك تعلم أنَّ الأخلاق الحقيقية في السياسة الدولية ليست في الإدانة فحسب، بل في العمل الجاد لإطفاء الفتن وحماية الشعوب من حروب شاملة لا رابح فيها. وتعلم أيضًا أنَّ قدر عُمان أن تكون عصيّة على الإملاءات.
فهل تنقمون على عُمان أن اختارت أن تكون جزءاً من الحل لا جزءاً من المشكلة؟
فنحن مع إخوتنا في الإمارات والخليج قلباً وقالباً، وأمنهم أمننا، ولنحفظ الود بالعقل والحكمة لا بالعواطف المؤ��تة.
أحمد
نحن في معركة وعي شرسة.. عدوٌ ماكر يوظف منصات التواصل لتمزيق ما تبقى من الألفة بيننا
فتارةً ينبش المذهبية ليؤجّج صراعًا يُلهينا عن جرائمه ويشوّش بوصلة وعينا عن وجهتها الحقيقية مستغلا من أعدهم سلفا لهذه المهمة وتارةً أخرى يستغل حادثة شاء الله وقدر فيها لأخٍ لنا خرج من داره لداره لتكون أداة يغذي بها الكراهية ويغرق بها منصات التواصل بشروره والقادم آتٍ إذا استجبنا أو تفاعلنا مع الشرارات التي يطلقوها ليجرّوا حسابات وأشخاص حقيقيون يتفاعلون معهم ما بين مناصر ومدافع
كونوا سدا منيعا يُربك من اعتاد النفاذ من ثغرات الفرقة وما أكثرهم وستجدون بعضهم أسفل هذه التغريدة
وتأكدوا أن ما يحدث ليس صدفة بل هجمة تستهدفنا جميعا فلنتحصن بالوعي واستحضار قول نبينا ﷺ: "دعوها فإنها منتنة"
في زمن أصبح التمسك بالماديات والمباهاة بها سببا لانحطاط القِيَم والسفالة لدى الجنسين..
وحدهم الرجال الحقيقيون من يُغلّبون مصلحة أسرهم وراحة أحبائهم على رغباتهم ومصالحهم الشخصية. هي ليست تضحية، إنما هي إحساس بالمسؤولية نابع من الوعي والنضج مقرونا بالحب والمودة.
تصحيح مفاهيم | يقولون: (وليُّ الأمر أدرى بالمصلحة)، فذاك فرعون كان وليَّ أمر أيضًا، وها هو «يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ» فأيُّ مصلحةٍ هذه التي تقود إلى الجحيم؟
لم يفارق بالي رد إيلون ماسك على من دعاه للتوحيد وحذره من النار فقال له: إذا كنت سأدخل النار مع الملايين من الناس فلا أبالي
إيلون قاس عذاب الدنيا على عذاب الآخرة وركن إلى أن العذاب إن كان جماعيا هان على النفس بخلاف إذا ما عذبت وحدك
ولكن في القرآن رد على هذا قبل أكثر من ١٤٠٠ سنة:
بحمد الله وتوفيقه، انهيت اليوم مناقشة رسالة الدكتوراه في مجال يختص بالاحياء الدقيقة بالتربة بكلية العلوم الزراعية والبحرية @AMSS_SQU - جامعة السلطان قابوس @sultanqaboosuni تحت اشراف أ. د. عبدالله السعدي @alsadi8888 عميد الكلية.
البيروقراطية الحكومية .. هي فن تحويل الأشياء البسيطة إلى معقدة … وفن خلق أنظمة إدارية لمحاربة الإبداعات الفردية…
في البيروقراطية الحكومية الإجراءات أهم من النتائج .. والأوراق أهم من إنجاز الخدمة.. والأنظمة والقواعد وضعت للحد من التفكير خارج الصندوق …
أطلقنا في نهاية 2023 حراكاً لتصفير البيروقراطية وتقليلها في الجهات .. وأطلقنا تقييماً لمدى استجابة الجهات بما يضمن خدمات أفضل وكفاءة أعلى وتسهيلاً لحياة البشر .
تفوقت وزارة العدل والخارجية ووزارة الطاقة والبنية التحتية في جهودهم لمكافحة البيروقراطية..
وكانت أسوأ ث��اث جهات في تقليل البيروقراطية هي بريد الإمارات وهيئة المعاشات ووزارة الرياضة .
نشكر المتفوقين ..
ونقول لمن لا يبذل جهوداً كافية .. ما تخلقه البيروقراطية الحكومية من أنظمة سيئة خلال سنوات يمكن تغييره بقرارات جريئة وسريعة في أيام .
وكذلك الأشخاص والمسؤولين .
حين يحصل هبوط أخلاقي تجد الناس في البداية يقاومونه، ثم مع الوقت يملّون من الإنكار، ثم بعد ذلك يتقبلونه تدريجيًا، ثم بعد ذلك يتحول إلى ثقافة عامة في المجتمع، ثم بعد ذلك من ينكر هذا الهبوط يكون هو المخطئ.
لذلك يجب إيقاف الخطأ من البداية قبل أن يتحول إلى ثقافة سائدة نخجل من إنكارها.
هذه المدينة وشبيهاتها من المشاريع في عمان لا تُبنى للعمانيين! حتى الطبقة المتوسطة العليا ما تقدر تشتري فيها. تقدر يمكن على شقة صغيرة من غرفة وحدة للإستثمار، ويندفع فيها تحويشة العمر.
أمس رحت وأخذت عرض أسعار لبيت متوسط ممكن عائلة عمانية تعيش فيه والسعر نار!