أحسن الله عزائي فيك يا أبي الغالي .. أنا المُعزّى و المُبتلى و أنت إن شاء الله في رحمته و غفرانه ، عزاؤهم فيك ثلاثةٌ انقضت و عزائي فيك عمرٌ لا يعرف كيف ينقضي 💔
يا مدينةَ الهادي، ويا نورًا تفيضُ بهِ الأكوانْ،
يا طيبةَ الطُّهرِ التي سكنتْ فؤادي
منذُ سالَ بها الحنينْ.
ما جئتُ بابَكِ مرةً إلا تبدّدَ ما بقلبي من شجونٍ وأحزانْ،
وكأنَّ روحِي حينَ تلقاكِ تُولدُ من جديدٍ في سكونٍ واطمئنانْ.
فيكِ النبيُّ، وفي ثراكِ سكينةٌ لا تشبهُ الأوطانْ،
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
«يقولون الغريب من فارق دياره، وأقول الغريب من فارق المدينة!»
للمدينة المنورة سرٌّ عظيم، هدوءٌ يملأُ روحك، وكأنّ هواءها يربت على قلبك يداويه، الدارُ الطيّبة، طابة الطيبة، حيث السكينة التي لا تشبهها سكينة، والأمان الذي يغمرك في رحاب الحبيبﷺ..
أُحبُّ المدينة حُبًا جمّا🤍.
قالوا: إذا أحبّ الله عبدًا ساقه إلى المدينة.
: ليست المدينة مكانًا تُزار… بل سكينةٌ تُعاش.
وفيها تهدأ القلوب دون سبب، وتدمع العيون دون حزن، وكأن الأرواح تعرفها قبل أن تراها.
المدينة ليست مجرد أرض بل طمأنينة تمشي بين طرقاتها، ورحمة تملأ صدور زائريها، ونورٌ يلامس القلب قبل البصر