دعوت الله لكِ
في مرضك ، و في موتك ، و ساعة دفنك
وما زلتُ على العهد
إلى أن نلقاكِ
يقيني أن الله ما أخذك إلا ليُكرمك
فـ هو أحّن عليكِ منّا .
اللهم إنّها أمانة عادت إليك
فـ ارحم أعز الراحلين برحمتك يا كريم .
﴿وَكَيفَ تَصبِرُ عَلى ما لَم تُحِط بِهِ خُبرًا﴾
يصعب على الإنسان بعقله المحدود وقلبه القلِق
أن يفهم كل مايحدث ، له أن يدرك الحكمة وراء تأخر أتعبه ، او حزن أثقل قلبه، او ابتلاء لم يعرف لماذا جاءه
فنحن لا نرى سوى جزء صغير من الحكاية
بينما يرى الله الصورة كاملة برحمته وحكمته ..
يستطيع الإنسان أن يعتاد على كل المآسي والمواجع التي تسكبها الحياة في صدره، إلا أنه مهما اعتاد سيبقى عاجزًا عن اعتياد الفراغ الذي يُخَلِّفهُ له فقدان أحبائه——الرافعي