ميسي على بعد مباراة واحدة من التتويج بكأس العالم للمرة الثانية على التوالي.
وأرى بأن الإعلام بدأ بحسم المقارنة مبكرًا، ولكن طالما أن كريستيانو رونالدو لا يزال يلعب، فالأمور لم تنتهي بعد.
الوضع الحالي هو مجرد سداد لفواتير إسرافنا منذ 2016-2018، وعلينا الصبر والانتظار.
كريستيانو رونالدو علّمنا بأنه لا ينتهي أبدًا: “كريستيانو يمرض، ولا يموت كرويًا.”
يعود من الموت ويلجم الجميع.
أقولها وأنا بكامل قواي العقلية والنفسية: كريستيانو سيحقق الأمم 2027، واليورو 2028، وبطولات أخرى مع الأندية، وسيصل إلى 1000 هدف، والأهم هو كأس العالم 2030. رونالدو لن يسمح بأن يكون هناك لاعب ينافسه.
ولكن يبقى العلم عند الله تعالى
@RMCFarab غالبا ياخذها ديمبلي او هاري ،
لكن هم يحطون ميسي ٣ كحد أقصى عشان الأجيال القادمة تشوف هذي الترتيب ويقولون اوه ميسي نافس وهو بعمر ٣٩ ! يلمعون صورته الأخيرة لا اكثر ، وهو ما يدخل حتى من ضمن توب ١٠٠
الحمد لله على نعمة كريستيانو رونالدو، وعلى أنني اخترته منذ الطفولة ولم يتغير هذا الاختيار يومًا. كلما مرّت السنوات، ازددت يقينًا أنني أشجع لاعبًا استثنائيًا، صنع أعظم مسيرة في تاريخ كرة القدم بعقليته، وانضباطه، وشغفه الذي لم ينطفئ يومًا.
كريستيانو رونالدو هو المعنى الحقيقي للاعب الذي بنى نفسه بنفسه. لم يعتمد إلا على عمله، ولم يتوقف عن تطوير نفسه مهما بلغ من المجد. كان أول من يحضر، وآخر من يغادر، يحوّل الانتقادات إلى دوافع، والضغوط إلى إنجازات، والفشل إلى بداية جديدة. لهذا بقي في القمة أكثر من عشرين عامًا، ينافس كل جيل، ويكسر كل سقف ظن الناس أنه مستحيل.
مسيرته بالنسبة لي هي أكثر مسيرة مشرّفة في تاريخ كرة القدم. لم يكن يبحث عن الأعذار، بل عن الحلول. لم يكن ينتظر أن يصنع له أحد مجدًا، بل كان يصنعه بنفسه داخل الملعب. في كل نادٍ لعب له، وفي كل بطولة خاضها، ترك أثرًا لا يُمحى، وأثبت أن العظمة لا تأتي بالحظ، بل بالإرادة والعمل اليومي.
وأكثر ما يجعلني أعتز به هو صدقه مع كرة القدم. ترى شغفه في كل مباراة، وغضبه عند الخسارة، وفرحته بكل هدف، وكأنه ما زال ذلك الطفل الذي يحلم بأن يصبح الأفضل في العالم. لم يفقد جوعه للنجاح رغم كل ما حققه، ولم يتعامل مع كرة القدم يومًا على أنها وظيفة، بل عشق عاش من أجله.
سيبقى كريستيانو رونالدو بالنسبة لي أعظم لاعب عبر تاريخ هذه الرياضة، واللاعب الذي أثبت أن المجد الحقيقي يُصنع بالاجتهاد، وأن الاستمرارية أصعب من الوصول، وأن العظمة ليست موسمًا أو بطولة، بل عمرٌ كامل من الثبات على القمة.
الحمد لله على هذا الاختيار، وسأظل أفتخر بأن قدوتي وبطلي الأول والأخير هو كريستيانو رونالدو. سيبقى اسمه خالدًا في تاريخ كرة القدم، وسيبقى بالنسبة لي الأفضل دائمًا وأبدًا، مهما تغيّرت الأجيال، ومهما كثرت الآراء. هو اللاعب الذي سأظل أدافع عنه، وأفتخر به، وأحب مسيرته إلى آخر العمر ❤️
@STU_T9@Ne_zaha السبب بفرنسا هو نجم الاول والكل مقتنع فيه ، عكس مدريد عندهم نجم فيني قبل مبابي ، والنص صار يشوف مبابي نجم والنص الثاني فيني ، ومن ثم صارت مشاكل وتحزبات بالفريق