وفجأةً تستوعبُ الحقيقة؛ لقد عُدت ولكن بعد أن انقضى وقت الإياب!
عُدت كفارسٍ تأخّرَ عن معركته التي أمضى عمره يُحارب فيها، عُدت مُضرَّجًا بالأوسمة، يلمع الذهبُ على صدري..
لكن ما جدوى اللمعان، إذا كانت المعركة قد انتهت، والمدينة خلت من أهلها، والملِكةُ التي خضعتَ لأجلها قد نسيت اسمك؟
عُدت أكتب لتقرؤوا، عُدت أُغرد لأُداعب الأعينَ والأفكار، عُدت لكم لأن شغف الكتابة لم يَمُت، وفي القلبِ نبضٌ لا يهدأ لها، عُدت لأن اللوحة لم تكتمل، ولأنَّ القصة لم تنتَهِ بعد.
مر ما يُقارب العام مُنذ التغريدة، والحمد لله في الخامس والعشرون من يُناير تَحقق الحُلم.
حُلمٌ أخذ من عُمري الكثير، ومن صحتي النفسية والجسدية ما لا يُعوّض، وزني ونظري، وقتي وصبري، هواياتي، شخصيتي الإجتماعية؛ ولكنّه والله يَستحق.
بسم الله الرحمن الرحيم، بِه نَستعين، وعلى نِعمته وفضلهِ نَسير، السادس والعشرون من يُناير؛ نهاية بدايةٍ لَطيفة، وبداية حُلمٍ سَعينا وأصرينا عليه، يومٌ مُميزٌ يستحقُ أن أكتُبَ عنه وأُبرزهُ وأستعيدُ حاضره حينما أقرأُ تغريدات الحِساب في المُستقبل.
في سبيل التغيير، عليك أن تكون مقاتلًا صبورًا، قادرًا على مواجهة أشد الأيام ظلمةً ووحشة، متقبلًا حتميتها بشجاعة،حاملًا أعباءها بثبات دون أن تنكسر، تتحمل لهيبك الخاص،ولا تمانع أن تصبح رمادًا من أجل هذا التغيير.
وكما يقول نيتشه:
"كيف يمكن أن تصبح جديدًا، إذا لم تتحول أولًا إلى رماد"
بسم الله الرحمن الرحيم، بِه نَستعين، وعلى نِعمته وفضلهِ نَسير، السادس والعشرون من يُناير؛ نهاية بدايةٍ لَطيفة، وبداية حُلمٍ سَعينا وأصرينا عليه، يومٌ مُميزٌ يستحقُ أن أكتُبَ عنه وأُبرزهُ وأستعيدُ حاضره حينما أقرأُ تغريدات الحِساب في المُستقبل.
يا صديقي؛ كُلَّ شيءٍ في هذا العالم يتغير بسبب الجانب النفسي، حُروبٌ تَبدأ وأُخرى تنتهي، بيوتٌ تُهدَم وأُخرى تُبنى، بل وجائحةٌ كاملةٌ تنقضي لأننا رغِبنا بذلك! والفكرةُ يا صديق في مَلعبك، والخيارُ بين يديك، فإما أن تَستغلَ هذا الأمرَ لِصالحك، أو أن يستغِلُك هو.
الجنازةُ لمعرفتك بالمُتوفَى،
والعزاءُ لإكرامِ أهل المُتوفَى،
أمّا الدُعاء فَلِحُبّك للمُتوفَى ..
وعندما يحينُ الأجل؛ لا تتركوا الأولى، ولا تنسوا الثانية، وإن كان في قلبكم شيءٌ من محبّتنا — فالدُعاء هو المُبتغى.
نستعرض معكم أبرز اللحظات من درس تعلم الآلة لطلاب الصف الحادي عشر بإشراف معلم تقنية المعلومات الأستاذ محمد المقبالي، حيث قام الطلاب بتطوير نماذجهم الخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يعكس إبداعهم واهتمامهم بالتكنولوجيا الحديثة.
#أبومحمد_الأزدي#فعاليات_تعليمية_جنوب_الباطنة
بسم الله الرحمن الرحيم، نستعينُ بهِ ونستنير، ولرفعةِ اسمهِ نسير .. فصلٌ جديدٌ ورحلةٌ أُخرى طويلة، وأنا، كما أنا دائمًا، لن تُرضيني السُفوح وإن كانت خضراءَ جاذِبة.
أشعرُ بأنّي وُلدتُ قبلَ أشهُرٍ قليلة، وليس الأمر وكأنني تغيرتُ جذريًا، كُلُّ ما في الأمر أنني أكتشفتُ بأنّ هُنالك الكثير من المعلومات التي لا أعرفها، الكثيرَ من الأفكار التي لم أسمع عنها، الكثير من الحِكم التي لم تُلقى عليَّ ولم أقرَأها.
ولا أُخفي عليكم بأنّي أصبحتُ أُحبُّ الحياة، أُحبُّها جدًّا وأتلذذُ بِكلِّ ثانيةٍ منها، وأُردد على الدوام ما قاله مَحمود درويش مرّة:
"سيري ببطءٍ يا حياة"
فما زالت هُنالكَ كُتبٌ لنفتحها، ومعلوماتٍ لِننبهر بها، وحِكمٌ لِنُطبّقها، وفلاطحةٌ نلتقي بهم فَيثرونَ عُقولنا.
وقد وضعتُ قانونًا؛ ينص على أن أُنفقَ ما لا يقلُ عن ساعتين من ساعات يومي في تطوير هذه المعرفة،وأن أقللَ من وسائل التواصل الإجتماعي التي تغمسك في حياةٍ يحدّها مثالية وهمية في كل اتجاه، والتي تفرضُ عليك أن تتخلى عن جُزءٍ كبير من ساعاتِ يومك تذهب سُدىً بلا نفعٍ بلا فائدة!