ال��دو الحقيقي ليس بالخارج بل الفكرة التي لا تغادر رأسك
التي تقول إنك تأخرت ، إنك فشلت ، انك اقل من غيرك
تلك الفكرة التي تهاجمك حين تضع رأسك على الوسادة.
وتذكرك بكل ما لم تفعله وكل ما كان يمكن أن يكون.
" هي لا تملك سلاحًا .. لكنها تقتلك ببطء.
إذا ابتلاك الله في صغرك بما يكسر قلبك ويثقل روحك فاعلم أنه لم يرد لك الهلاك حاشاه، بل اراد لك النضج قبل اوانه
لتكبر وقلبك اعرف بالله، ونفسك اصلب في وجه الفتن وأوعى بحقائق الحياه
فما كان الابتلاء إلا ليقربك، ولا انكساراً الا ليجعل فيك قوة لا ترى.