لن ينصلح شأنك ولا يستقيم حالك إلا بعد توبة صادقة نصوحة مع الله عزَّ وجل! ابحث عن طريقك إلى الله وتقرب إليه بمحافظتك للصلاة وبترك سماع الأغاني وبترك كل ما يُغضب الله! جاهد نفسك وسترى أن صدرك منشرح، وستشعر بحلاوة القرب من الله؛ فأصلح حالك مع الله.
(الدعاء يواسيك)
دعاء نبوي عظيم: يقوي القلب، ويشرح الصدر، ويزكي النفس، ويسعد الروح.
"رَبِّ أعني ولا تعن عَليَّ
وانصرني ولا تنصر عَليَّ
وامكر لي ولا تمكر عَليَّ
واهدني ويسر الهدى لي
وانصرني على من بغى عَليَّ
رَبِّ اجعلني لك شَكَّارا
لك ذَكَّارا، لك رَهَّابا
لك مِطْواعا، لك مُخْبِتا
إليك أَوَّاها مُنِيبا
رَبِّ تقبل توبتي
واغسل حَوْبَتي
وأجب دعوتي
وثبت حجتي
وسدد لساني
واهد قلبي
واسلل سَخِيمة صدري".
أخرجه #الترمذي
-قال #ابن_تيمية: "هذا الدعاء من أجمع الأدعية بخير الدنيا والآخرة".
-وكان ابن تيمية يلهج بهذا الدعاء كثيراً، وكان هو غالب دعائه.
عمرك لا تستهين بقوة الدعاء،ترى ما فيه على وجه الأرض شيء أقوى من التجائك لله حتى لو حسيت إن الإجابة تأخرت،خلك ملحّ وخلي عندك يقين إن موازين الكون كلها تنقلب بدعوة من قلب صادق. تذكر دائمًا،نوح عليه السلام أغرق الأرض كلها بـ "أني مغلوبٌ فانتصر"، وسليمان ملك الدنيا بـ "وهب لي ملكًا"
أكثر من الاستغفار ما استطعت!
فكثرة الاستغفار والتوبة من أسباب تنزل الرحمات الإلهية والألطاف الربانية والفلاح في الدنيا والآخرة، وقال العلماء: من اتصف بصفة الاستغفار يسَّر الله عليه رزقه وسهل عليه أمره وحفظ عليه شأنه وقوته.
(هل تدري أين تذهب هذه الأذكار؟)
تصعد حول العرش تُذكِّر بصاحبها عند الله.
قال ﷺ :"إن مما تذكرون من جلال الله: التسبيح والتهليل والتحميد، ينعطفن حول العرش، لهن دوي كدوي النحل، تُذَكِّر بصاحبها، أما يحب أحدكم ألا يزال له من يُذَكِّر به".
وقال ﷺ: "إِن ذكرني عبدي في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم".
قال #ابن_تيمية: فإن الشيطان إنما يمنعه من الدخول إلى قلب ابن آدم ما فيه من ذكر الله، فإذا خلا من ذلك، تولاه الشيطان، قال تعالى: ﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾.
الحياة الحقيقية فعلا في القرب من الله، لا تفكر إن تقديم النوم على الصلاة راحة، أو إهمال القرآن وترك الأذكار حياة مطلقة بلا قيود! والله إن الأُنس كله مرتبط بالله، فعلاقتك مع الله إذا اشتدت انغمر قلبك بالفرح والسـرور ونزلت عليه السكينة وزادت البركة، الحياة مع الله حياة مختلفة بحق.
ختم القران اقوى رقيه لكل شي
واقوى سبب لتغيير الحال
واقوى سبب لعلاج الامراض النفسيه الاكتئاب والهلع والخوف
ختم القران اقوى سبب لرفع اليقين ومعرفة الله حق المعرفه
ختم القران سبب للفصاحه والطلاقه بالكلام
ختم القران اقوى سبب لترك الاغاني والذنوب
ختم القران يهذب ويغير ويعلمنا امور ديننا
ختم القران سبب لتسخير الناس وحبهم لك
ختم القران يجعل لك حجه وانت تتكلم
ختمك للقران يجعلك من اهل الله وخاصته
واهل الله لا ينذلوا ولا ينكسروا اهل دائما بقوه وعز ونور فالقلب والبصيره واكتفاء وامان ..
الكثير يظن أن ليلة القدر هي ليلة مضاعفة الأجور فقط، لكن السر الأخطر والمخيف ذكره كبار الصحابة كابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}!
في هذه الليلة تحديداً، تُنسخ (صحائف الأقدار) للعام القادم من اللوح المحفوظ وتُسلم للملائكة!
يُكتب فيها من سيعيش، ومن سيموت، ومن سيمرض، ومن سيغتني، ومن سيفقر..
يقول ابن عباس:
"إن الرجل ليمشي في الأسواق، واسمه في الموتى"!!
أي أن وثيقة وفاته سُلمت لملك الموت في ليلة القدر وهو لا يعلم وغافل!
- نصيحة من القلب:
إياك أن تستلم الملائكة صحيفتك للعام القادم وأنت نائم أو لاهٍ بجوالك أو قاطع لرحمك!
ارفع يديك وابكِ، وتوسل لله أن يكتبك في صحيفة السعداء، الأثرياء، المعافين، والمغفور لهم.. فـ "الدعاء يرد القضاء". 🤍
من أمس أكرر هذا المقطع للشيخ بدر التركي مبكي جدا حديثه ، يقول :دائما أشعر نفسك بالافتقار لله💔
الله عز وجل لا يحتاجُك ولا يحتاج إلى عملك، أنت مُحتاج أشد الحاجة إلى الله 🥺
من تعار من الليل فقال:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و لَهُ الحمد و هُوَ على كلِّ شيءٍ قَدير، سبحان الله والحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله.
ثم قال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، أو دعا استُجيبَ لهُ فإن توَضأَ و صلى قُبِلَتْ صَلاتُهُ.
اتصل بي شاب فاضل، وذكر أنه كان يسير في برنامج علمي، وحفظ مدة طويلة، لكنه تعثر وتوقف وانغمس في الذنوب، وتألم وبكى وأبكى في أثناء حديثه.
فواسيته وسليته، وقلت له فيما قلت:
-اعلم أن ربك أرحم بك من أبيك وأمك، خاصة إذا أقبلت عليه بصدق واضطرار، وأوصيك بأمور:
-التزام الفرائض في أوقاتها، فهي رأس مالك.
-كثر الذكر: التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير خاصة في الصباح والمساء.
-كثرة التلاوة، ومجاهدة النفس عليها.
-كثرة الاستغفار: أستغفر الله وأتوب إليه.
-كثرة الدعاء خاصة في أوقات الإجابة اليومية: بين الأذان والإقامة، والسجود، وقبل السلام من الصلاة، وجوف الليل.
(رب لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب).
(رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
لا تترك الدعاء، ولا تنقطع عن الدعاء، مهما طال البلاء، الدعاء طوق نجاة.
ثبت في الحديث: "يستجاب لأحدكم مالم يعجل، يقول: قد دعوتُ قد دعوت، فلم يُستجب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء".