تنتهي اليوم واحدة من أكثر القصص إيلاماً وشهرةً في سجل جرائم نظام الأسد بحق الشعب السوري، قصة الدكتورة رانيا العباس، طبيبة الأسنان وبطلة سوريا في الشطرنج عدة مرات، والحاصلة على ألقاب عربية ودولية في اللعبة.
اختُطفت الدكتورة رانيا قسراً مع زوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة على يد المخابرات العسكرية عام 2013، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخبارهم تماماً، ولم يُعرف مكان اعتقالهم أو مصيرهم. وبعد التأكد من استشهاد الزوجين، بقي الأمل قائماً بأن يكون الأطفال على قيد الحياة، لتبدأ رحلة بحث طويلة استمرت سنوات، وتكثفت بعد التحرير.
واليوم، أكدت الهيئة الوطنية للمفقودين توصلها إلى نتائج تفيد بوفاة الأطفال واستشهادهم، لتنتهي بذلك فصول هذه المأساة المؤلمة.
لم يكن الأمل مقتصراً على عائلتهم فحسب، بل شاركهم فيه كثير من السوريين الذين انتظروا خبراً يقلل من حجم هذه المأساة. حسبنا الله ونعم الوكيل، رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيح جناته.
أسماء الأطفال: ديما، انتصار، نجاح، آلاء، أحمد، والرضيعة ليان.
لو بقيتُ أستمع إلى سورة الإنسان طوال اليوم
والله ما أشبع منها
فيها كلُ أمر الإنسان
وواللهِ إني لأحمد الله حمدا كثيرا كثيرا كثيرا على القرآن العظيم وعلى رُسل الله عليهم السلام
وأرجو أن يعي شباب المسلمين والآباء منزلة هذا الكتاب العظيم
درجاتك العلمية، وعباءات تخرجك بدرجات ألوانها ومراتبها، وألقابك الأكاديمية من أصغرها لأعظمها- كلها لا تساوي شيئًا، ولا تزن ظفرًا، ولا تجلب شرفًا، ما دام عطاؤك لا يوظف ضمن مراد الله في الأرض بإقامة القسط؛ لأن راعي غنم يُطعم ماشيته في برية لا يصل إليها غيره أنفع عند الله من عالمٍ أو متعالم أضله الله على على علمٍ أو ضلَّ على جهالة، وصنع ألف حجة، ومليون قنبلة؛ تزيد الفساد في الأرض أو تصرف عن ميزان السماء.