وانت تجمع المال من اجل الحرية المالية
تنغمس في العمل اللامتناهي
وبدون ان تشعر يسلب عملك وتجارتك
الحرية بمفهومها الواسع
أنت مقيد ومنغمس في جمع المال وتنميته
ونسيت حريتك!
صرت تبحث عن الحرية المالية لتجارتك اكثر من نفسك
الحرية المالية إذا ماصاحبها رفاه وراحة بال
فلا معنى لها
وتاجيل الحرية لمرحلة الشيخوخه مقايضة خاسرة لعمر الشباب
من سنوات طويلة عجزت أفهم، ليش قرارات اللاعب السعودي دائماً خاطئة وليش 24 ساعة خايف مُرتبك بدون شخصية ؟
مو معقولة ابجديات كرة قدم استلام وتسليم
كلها خاطئة.
Come and visit London’s Home of Trophies. 🏆
Book your Stadium Tour at Stamford Bridge now. ⭐️⭐Come and visit London’s Home of Trophies. 🏆
Book your Stadium Tour at Stamford Bridge now. ⭐️⭐Come and visit London’s Home of Trophies. 🏆
Book your Stadium Tour at Stamford Bridge now. ⭐️⭐Come and visit London’s Home of Trophies. 🏆
Book your Stadium Tour at Stamford Bridge now. ⭐️⭐Come and visit London’s Home of Trophies. 🏆
Book your Stadium Tour at Stamford Bridge now. ⭐️⭐Come and visit London’s Home of Trophies. 🏆
Book your Stadium Tour at Stamford Bridge now. ⭐️⭐️
ابتلينا بأناس في الإدارة يتفاخرون بالبقاء في مكاتبهم حتى المساء !.
التباهي بالبقاء بعد الدوام .. ليس إنجازًا.
بل غالبًا هو أحد ثلاثة أشياء:
سوء إدارة للوقت ..
أو ثقافة عمل تُكافئ الظهور لا النتيجة..
أو محاولة لشراء الانطباع بدل صناعة الأثر..
الاحترافية تُقاس بما تُنجزه داخل الوقت، لا بعدده خارجه.
أثمن المشاعر ذات العُمق المعنويّ؛ كالطمأنينة، والراحة، والرِضا؛ لا تُشتَرى، ولا يُتحَصّل عليها بالماديّات، هي نتيجة خطوات صادقة لا تُرَى، وحصاد زرع نقيّ لا يؤتي ثماره إلا في أعماق الروح، وحصيلة تهذيب النفس وتصفيّتها، والبُعد بها عن السيئات وتقريبها نحو الطيّبات.
"٣١٪ من السائقين في الرياض أُصيبوا بـ (نوبات هلع) داخل سياراتهم، والإزدحام المروري يؤثر على الصحة النفسية لدى ٨٠٪ من الأشخاص"
دراسة إستطلاعية تضمنت عدد ٥٤٨ شخص أجريت في الرياض (نُشرت في فبراير ٢٠٢٦) أظهرت أرقاماً صادمة عن تأثير القيادة في الإزدحام على الصحة النفسية للسائقين:
- ٢٣٪ من المشاركين أبلغوا عن معاناتهم من نوبات غضب مستمرة (Anger Outbursts) أثناء القيادة.
- ٨٧.٦٪ سجلوا مستويات عالية من (القلق - Anxiety) بمجرد التفكير في الخروج وقت الذروة.
- ٣١٪ من المشاركين أبلغوا عن تعرضهم لـ (نوبات هلع - Panic Attacks) داخل سياراتهم بسبب الاختناق المروري!
- ٢٥.٩٪ يصلون إلى وجهاتهم (سواء العمل أو المنزل) وهم في حالة استنزاف ذهني وجسدي كامل.
عندي قناعة بإن (قيادة السيارات) في المدن المعروفة بالإزدحام المروري هي من أهم أسباب القلق والضغط النفسي في العصر الحديث.
من نِعَم الله على الإنسان أن يكون سَمحًا، طيّبًا، مأمون الجانِب، يحمل له الآخرين المودّة والتقدير حُبّاً لا خوفًا، ويرغب الناس بالقُرب منه للُطفه والأُنس بصُحبته وللمشاعر الطيّبة التي تنبعث من روحه النقيّة. "حُرِّمَ على النار كل هيّن، ليّن، سهل، قريب من الناس"
إذا أردت أن تحيا الحياة بطمأنينة ورِضا وسلام؛ فعليك أن تُوَطِّن نفسك على مفهوم (الخيرة) اجعلهُ رفيقًا حاضرًا فيما يحدث لك، وفي كل شأنك، إذا سَرّك أمر فقُل: خيرٌ ساقهُ ربّ الخير، وإن ساءك أمر فقُل: لعلّهُ يُخبّئ بين طيّاته الخير.
واعلَم بأنك ستجني ثمار إيمانك.
خلصنا من رسائل كشف تسربات المياه ودخلنا في التبرعات
مايحدث من ازعاج واقتحام لأرقامنا الخاصة برسائل من بعض الجمعيات الخيرية ومن يدعي اعمال الخير كارثة
الناس تعرف كيف تتبرع وتعرف الجهات الرسمية التي يمكن تقديم التبرعات من خلالها
قيمة الرسائل تقفل لكم وقف بدل ازعاجنا..!
لم أرَ تثبيطاً للعمل الخير والإنفاق في سبيل الله، مثل ما تفعله الجمعيات باستقطاب مشاهير بإعلانات مدفوعة.
إذا كان المشهور لم تَطب نفسه أن يدل الناس على الخير لوجه الله -فضلاً عن أن ينفق من ماله- فكيف تريدون أن تطيب نفوس من يشاهده ويسمع كلامه؟
عندما ننظر إلى شهر رمضان من منظورٍ عميق، سنجد أنّهُ شهرٌ يأتي ليُطهِّر الأرواح، ويُصفّي النفوس، ويُخفّف الأثقال، ويرتقي بالأفئدة إلى منازل سماوية، هو شهرٌ عظيم يتجلّى فيه معنى التجارة الرابحة مع الله، فطوبى لمن استثمر فيه وجنَى من نفحاته المُباركة أطيَب الثمار.
ثمة مفارقة اجتماعية غريبة تزداد وضوحاً في أيامنا؛ فبينما يملك الإنسان المعاصر من سبل الراحة والتقنيات ما لم يملكه الملوك في العصور السابقة، نجد أنَّ (أنين الشكوى) لم يكن يوماً أعلى صوتاً مما هو عليه الآن.
إننا نعيش في عصر "تراكم الأشياء" و"تآكل الرضا"؛ حيث يُنفق المرء جهده في مطاردة ما ينقصه، لدرجةٍ تجعله لا يجد وقتاً للاستمتاع بما يملكه. هذا النهم الدائم هو الذي حوّل النعمة إلى (عبء)، والرفاهية إلى (قلق). نرى من يملك أحدث وسائل الاتصال، لكنه يعاني من "عزلة روحية" خانقة، ومن يملك وفرة في الخيارات، لكنه يعيش شتاتاً في القرار.
العقوبة الحقيقية هنا ليست في نقص الرزق، بل في (حجاب القلب عن رؤية الفضل). إنَّ الفقر الحقيقي هو "فقر الامتنان"؛ فالعين التي لا ترى إلا الثقوب في الثوب، لن تشعر أبداً بدفئه. إنَّ العودة إلى "ثقافة الرضا" ليست دعوة للاستسلام، بل هي محاولة لاسترداد (البصيرة) التي تجعلنا ندرك أنَّ الله قد أعطانا الكثير، لكننا انشغلنا بـ "عدّ المفقود" عن "شكر الموجود".
د. عبد الكريم بكار
كل نهاية تحمل في طيّاتها بداية جديدة، ولا شيء أجدَى أن تفعلهُ في النهايات من أن تُودّع معها كل أمر كان يُنهكك، كل شعور كان يُثقلك، كل ما كان يستنزفك بغير جدوى، وتطوي صفحة ماضية وتنطلق بروح جديدة في بداية جديدة، وبنفسٍ خفيفة، وبقلبٍ يستقبل الحياة بسِعَة وانشراح.