إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
هتبقوا كويسين دايمًا لما تبطلوا تدوروا على اجابات ملهاش معنى
وتتقبلوا فكرة الأذى الغير مبرر ، اذيتك وخلاص خلصنا معنديش حاجة اقولها
اي مبررات مهما اتقالت عمرها ما هتنيمك الليل هتفضلي برضه بتسألي عن اسبابها
في ناس مش مدركين الأذى اصلا هتتعبي عالفاضي
، ربنا يهون عليكي
عمومًا الحياة هتعلمك -بالطريقة الصعبة غالبا- بأنه مفيش حاجة أبدا بتنتهي بشكل شاعري، هي فقط بتنتهي.
All that blood was never beautiful. It was just red.
إنما غرور الإنسان بيصورله أنه يقدر يصبغ النهاية بصورة شاعرية فيفني عمره في انتظار الكلوچر.. لكن للأسف لا شيء يحدث، لا أحد يجيء..
من أوضح لُغات الحبّ.. التّواجد.
تعمُّد الغياب إن زاد عن حدّه لن يُترجم إلّا أنّه زُهد واستغناء، فلا أظنّ أنّ هُناك من يطيق مفارقة من يحبّ طوعًا.
وعلى رأي القائل: لا شيء يُثبت بالدّليل القاطع أنّ إنسانًا يحبّك بصدق غير أن يفزعه الغياب.
أخبرني كيف أنجو
من اللحظات التي غادرتني بها الأشياء التي وضعت بها قلبي كاملاً،
ومن محاولات كتم دموعي في اللحظة التي أوشكت فيها على الانهيار
من المرات التي خابت فيها توقعاتي
ومن الأشياء التي نالت مني ولم أنل منها شيئا
من الكلمات المحبوسة في قلبي حتى كادت تخنقني
أخبرني كيف أنجو ؟