زكاة الفطر فرض علىٰ كل مسلم صغير أو كبير، ذكر أو أنثىٰ، حر أو عبد.
والدليل ما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنها عن النبي ﷺ: «فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير، على الذكر والأنثى والصغير والكبير والحر والعبد من المسلمين، وأمر أن تؤدى قبل خروج الناس للصلاة»
من أسباب إجابة الد��اء أن يكون في السر ودون رفع الصوت وبمناجاة الله بأسمائه وصفاته وتوحيده وتحري أوقات الإجابة كأدبار الصلوات المكتوبات والثلث الأخير من الليل والخشوع والبكاء والتضرع إلىٰ الله، ولكن هناك سرين من أسرار الدعاء يغفل عنهما الكثير:
«...، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات»
- أخرجه أبو داود، وابن ماجه.
ويجوز إخراجها قبل ذلك بيوم أو يومين، لما رواه ابن عمر رضي الله عنهما قال: «...، وكانوا يعطون قبل ذلك بيوم أو يومين��.