و هنا لا بد من الاشادة بالمجلس الفرنسي للديانة الاسلامية على دوره المتميز في خدمة المسلمين و الاضطلاع بمسئولياته الدينية و الوطنية و حرصه على وحدة الصف الاسلامي الفرنسي و تقديم خطاب متوازن و مقنع للشعب الفرنسي
و لذلك فعلى القيادات الاسلامية في الدول غير المسلمة تحمّل مسئولياتها كاملة نحو المجتمع الاسلامي دون وصاية خارجية و بعيدا عن اي توظيف ايدلوجي لخدمة المسلمين و خدمة اوطانهم
تعايش المسلمين مع غيرهم وفق ما ذكرت سابقا في المجتمعات غير المسلمة يعد ضرورة حتى ينعم الجميع بالامن و الامان و العيش الكريم و بما يحقق السلم الاجتماعي لكافة المكونات في ظل المواطنة الشاملة
و اختلاف الفتوى حالا و زمانا و مكانا قاعدة مهمة يعمل بها اهل الاجتهاد في مختلف العصور و الاخلال بها يؤدي الى التلاعب بالثوابت و المتغيرات و يكلف المسلم ما لا طاقة له به او ما يوقعه في حرج شديد و بالذات في التجمعات الاسلامية خارج العالم الاسلامي
المسلم مطلوب منه الالتزام بثوابت الشرع قطعية الدلالة قطعية الثبوت و مراعاة المتغيرات وفق ضوابط مقاصد الشريعة و قواعد المصالح و ما عدا ذلك ففيه اختلاف واسع غير ملزم الا لاصحابه
تعمل دولة #الامارات على نشر السلام في جميع انحاء العالم الف مبروك للاخوه السوادانيين #اتفاق_جوبا_للسلام_النهائي وباذن الله نرى #السودان بلد عربي متطور يحتضن ابنائه ويوفر لهم الحياة الكريمة ..